فس : قوله : « هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا » يعني يخافه قوم و يطمع فيه قوم أن يمطروا « وينشئ السحاب الثقال » يعني يرفعها من الارض « ويسبح الرعد » أي الملك الذي يسوق السحاب « وهو شديد المحال » أي شديد الغضب. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ فهذا مثل ضربه الله للذين يعبدون الاصنام ، والذين يعبدون الآلهة من دون الله لا يستجيبون لهم بشئ ولا ينفعهم إلا كباسط كفيه إلى الماء ليتناوله من بعيد ولا يناله. وحدثني أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال : جاء رجل إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله رأيت أمرا عظيما ، فقال : وما رأيت؟ قال : كان لي مريض ونعت له ماء من بئر الاحقاف يستشفى به في برهوت ، قال : فتهيأت ومعي قربة وقدح لآخذ من مائها وأصب في القربة ، إذا شئ ( بشئ خ ل ) قد هبط من جو السماء كهيئة السلسلة وهو يقول : يا هذا اسقني الساعة الساعة أموت ، فرفعت رأسي ورفعت إليه القدح لاسقيه فإذا رجل في عنقه سلسلة ، فلما ذهبت اناوله القدح اجتذب مني حتى علق بالشمس ، ثم أقبلت على الماء أغترف إذا أقبل الثانية وهو يقول : العطش العطش يا هذا اسقني الساعة أموت ، فرفعت القدح لاسقيه فاجتذب مني حتى علق بالشمس ، حتى فعل ذلك الثالثة ، وشددت قربتي ولم أسقه ، فقال رسول الله 9 : ذاك قابيل بن آدم الذي قتل أخاه ، وهو قوله عزوجل : [١]تفسير القمى : ٣٣٤.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : « لا يستجيبون لهم بشئ الا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه » فهذا ا ه.ص 215
[٣]في المصدر : والذين يعيدون آلهة من دون الله فلا يستجيبون ا ه.ص 215
[٤]تفسير القمى :ص 215
[٥]في المصدر : فانتهيت.ص 215