Usul16

Hadith record

bihar-4176

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4176

فس : قوله : « ولو أن قرآنا » الآية ، قال : لو كان شئ من القرآن كذلك لكان هذا. قوله : « قارعة » أي عذاب. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة » وهي النقمة « أو تحل قريبا من دارهم » فتحل بقوم غيرهم ، فيرون ذلك ويسمعون به ، والذين حلت بهم عصاة كفار مثلهم ولا يتعظ بعضهم ببعض ولن يزالوا كذلك « حتى يأتي وعد الله » الذي وعد المؤمنين من النصر ويخزي الكافرين. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم » : أي طولت لهم الامل ثم أهلكتهم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 217

View original source