فس : « الر كتاب أنزلناه إليك « يا محمد » لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم « يعني من الكفر إلى الايمان « إلى صراط العزيز الحميد » والصراط الطريق الواضح ، وإمامة الائمة :. قوله : « مثل الذين كفروا » الآية قال : من لم يقر بولاية أمير المؤمنين 7 بطل عمله مثل الرماد الذي تجئ الريح فتحمله.
Hadith record
bihar-4177
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٩٦vol. 9 · page 217
bihar-4177Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 217