Usul16

Hadith record

bihar-41780

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (عوذة الحمى وأنواعها) * 1 - طب الأئمة: محمد بن كثير الدمشقي، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال: هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، ويا إله الالهة، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض، اشفني وعافني من دائي هذا، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى [1].

bihar-41780

الكتاب العتيق الغروي: عوذة للدواب عن الصادقين عليهم السلام " بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ من علق عليه كتابي هذا من الخيل والدواب كمتها وشقرها وبلقها ودهمها أغرها وأحوائها وسميدعها وزرزورها وأعشابها ومحجلها وأصفرها وما اختلف من ألوانها، أعوذ وأمتنع وأزجر وأعقد وأحبس عن من علق عليه كتابي هذا من الخيل والبهائم والحيوان، من الكلام والصدام ومضغ اللجام وقرض الأسنان والارسان والعترة والنظرة والسكرة، والحصارة والعداية ووجع الكبد

الهوامش3

[1]ما علق خ ل، وكذا فيما يأتي.ص 43

[2]الكمت بالضم جمع كميت باعتبار معناه فإنه تصغير أكمت من غير قياس يستوى فيه المذكر والمؤنث يقال: مهر كميت ومهرة كميت، والكميت من الخيل: الأحمر الذي خالط حمرته قنوء أي سواد غير خالص، وقيل: بين الأسود والأحمر، والشقر جمع أشقر وهو من الخيل: الأحمر الذي حمرتها صافية مع حمرة العرف والذنب، وهذا هو الفرق بين الكميت والأشقر، قال أبو عبيدة: يفرق بينهما بالعرف والذنب فان كانا أحمرين فهو الأشقر وإن كان أسودين فهو الكميت.ص 43

[3]الكلام - بالكسر - جمع كلم وهو الجرح، والصدام بالكسر والعامة تضمه وهو القياس: داء في رؤس الدواب وقاله الجوهري، والعترة بالفتح: الاضطراب والوثوب والنظرة أن تبصر الخيل الطائف من الجن، فيشخص عينه إلى جانبه، والكسرة: التحير وسكون النظر، أو امتلاء المركوب من الغيظ والغضب، والحصارة أن ينقطع الخيل ويقف وقفة بعد ما ارسل ارسالا كأنه حبس نفسه، والعداية أن يعدو الفرس متواثبا مالكا لزمامه لا يمكن حبسها.ص 43

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 43

View original source