Usul16

Hadith record

bihar-418

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٦ ـ كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفيّ قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : يا أيّها الناس اتقوا الله ولا تكثروا السؤال ، إنّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم ، وقد قال الله عزّ وجلّ : يا أيّها الّذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم. واسألوا عما افترض الله عليكم ، والله إنَّ الرجل يأتيني ويسألني فأُخبره فيكفر ، ولو لم يسألني ماضرّه ، وقال الله : وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم. إلى قوله : قد سألها قوم من قبلكم فأصبحوا بها كافرين.

bihar-418

م ، ج : وبالاسناد إلى أبي محمد 7 أنه قال لبعض تلامذته لما اجتمع قوم من الموالي والمحبين لآل رسول الله 9 بحضرته ، وقالوا : ياابن رسول الله إن لنا جارا من النصاب يؤذينا ويحتج علينا في تفضيل الاول والثاني والثالث على أميرالمؤمنين 7 ، وبورد علينا حججا لاندري كيف الجواب عنها والخروج منها؟ قال : مربهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلمون فتسمع عليهم ، فيستدعون منك الكلام فتكلم ، وأفحم صاحبهم ، واكسر غرته وفل حده ، ولاتبق له باقية ، فذهب الرجل وحضر الموضع وحضروا وكلم الرجل فأفحمه وصيره لايدري في السماء هو أوفي الارض. [١]أى ناحية قبره. قالوا : فوقع علينا من الفرح والسرور مالا يعلمه إلا الله تعالى ، وعلى الرجل والمتعصبين له من الحزن والغم مثل مالحقنامن السرور ، فلما رجعنا إلى الامام قال لنا : إن الذي في السماوات من الفرح والطرب بكسرهذا العدو لله كان أكثر مماكان بحضرتكم والذي كان بحضرة إبليس وعتاة[١] مردته من الشياطين من الحزن والغم أشد مماكان بحضرتهم ، ولقد صلى على هذا الكاسرله ملائكة السماء والحجب والكرسي ، وقابلها الله بالاجابة فأكرم إيابه وعظم ثوابه ، ولقد لعنت تلك الملائكة عدو الله المكسور وقابلها الله بالاجابة فشدد حسابه وأطال عذابه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 2, Page 11

View original source