Show clickable narrator chain
حدثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمي النازل بواسط قال: حدث بي مرض أعيا الأطباء، فأخذني والدي إلى المارستان فجمع الأطباء والساعور فافتكروا فقالوا: هذا مرض لا يزيله إلا الله تعالى، فعدت وأنا منكسر القلب، ضيق الصدر، فأخذت كتابا من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوبا: عن الصادق عليه السلام يرفعه عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كان به مرض فقال عقيب الفجر أربعين مرة: " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". ومسح بيده عليها أزاله الله تعالى عنه، وشفاه، فصابرت الوقت إلى الفجر فلما
الهوامش2
[3]المار بالفارسية: الصحة والبرء، والأستان بمعنى الدار والمحل فالمارستان:ص 64
[4]في المصدر: الساعون، وهو تصحيف، والساعور: مقدم النصارى في معرفة الطب وكأنه أراد رأس الأطباء في المارستان، ويظهر من تلك الكلمة وسيرة المسيحيين في العالم أن مار في مارستان أيضا لغة سريانية مأخوذة من: " ماريا " اسم مريم عليها السلام، يعنى أنها دار مريم.ص 64