Usul16

Hadith record

bihar-41820

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (عوذة الحمى وأنواعها) * 1 - طب الأئمة: محمد بن كثير الدمشقي، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال: هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، ويا إله الالهة، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض، اشفني وعافني من دائي هذا، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى [1].

bihar-41820
مهج الدعوات: سعد بن محمد الفراء، عن الحسين بن محمد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمد عليهما السلام بالجامعين يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، قال:
Show clickable narrator chain

حدثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمي النازل بواسط قال: حدث بي مرض أعيا الأطباء، فأخذني والدي إلى المارستان فجمع الأطباء والساعور فافتكروا فقالوا: هذا مرض لا يزيله إلا الله تعالى، فعدت وأنا منكسر القلب، ضيق الصدر، فأخذت كتابا من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوبا: عن الصادق عليه السلام يرفعه عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كان به مرض فقال عقيب الفجر أربعين مرة: " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". ومسح بيده عليها أزاله الله تعالى عنه، وشفاه، فصابرت الوقت إلى الفجر فلما

الهوامش2

[3]المار بالفارسية: الصحة والبرء، والأستان بمعنى الدار والمحل فالمارستان:ص 64

[4]في المصدر: الساعون، وهو تصحيف، والساعور: مقدم النصارى في معرفة الطب وكأنه أراد رأس الأطباء في المارستان، ويظهر من تلك الكلمة وسيرة المسيحيين في العالم أن مار في مارستان أيضا لغة سريانية مأخوذة من: " ماريا " اسم مريم عليها السلام، يعنى أنها دار مريم.ص 64

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 64

View original source
بحار الأنوار · Hadith 40 — Usul16