Same indexed hadith bihar-41819; it ends on this printed page after beginning on pages 63-64.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كنت عند علي بن أبي طالب عليه السلام جالسا فدخل عليه رجل متغير اللون فقال: يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع، فعلمني دعاء أستعين به على ذلك، فقال: أعلمك دعاء علمه جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في مرض الحسن والحسين عليهما السلام، وهو هذا الدعاء: " إلهي كما أنعمت على نعمة قل لك عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل لك عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمه، فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه، فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضى، إنك على كل شئ قدير. قال ابن عباس: فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون، مشرب الحمرة، قال: وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلا شفيت، ولا مريض إلا برئت، وما دخلت على سلطان أخافه إلا رده الله عز وجل عني .
الهوامش3
[2]بنعمة خ.ص 63
[١]خفت جوره خ.ص 64
[٢]مهج الدعوات ص ٩.ص 64