فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة » الآية ، قال : يعني يحملون آثامهم ـ يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين 7 ـ وآثام كل من اقتدى بهم. قوله : « في تقلبهم » قال : إذا جاؤوا وذهبوا في التجارات وفي أعمالهم فيأخذهم في تلك الحالة أو يأخذهم على تخوف » قال : على تيقظ. قوله : « سجدا لله وهم داخرون » قال : تحويل كل ظل خلقه الله هو سجوده لله لانه ليس شئ إلا له ظل يتحرك بتحريكه ، وتحركه سجوده. قوله : « وله الدين واصبا » أي واجبا. قوله : « تجأرون » أي تفزعون وترجعون « ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم » هو الذي وصفناه مما كانت العرب يجعلون للاصنام نصيبا في زرعهم [١]تفسير القمى : ٣٥٦. وإبلهم وغنمهم « وتجعلون لله البنات » قال : قالت قريش : إن الملائكة هم بنات الله ، فنسبوا ما لا يشتهون إلى الله ، فقال الله تعالى سبحانه : « ولهم ما يشتهون » [١] يعني من البنين ، قوله : « أيمسكه على هون » أي يستهين به. قوله : « وإنهم مفرطون » أي معذبون. قوله : « فما الذين فضلوا برادي رزقهم » قال : لا يجوز للرجل أن يخص نفسه بشئ من المأكول دون عياله. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال : التي نقضت غزلها امرأة من بني تميم بن مرة ويقال لها رابطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن كعب بن لوي بن غالب ، كانت حمقاء تغزل الشعر فإذا غزلته نقضته ثم عادت فغزلته ، فقال الله : « كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم » قال : إن الله تعالى أمر بالوفاء ونهى عن نقض العهد فضرب لهم مثلا. قوله : « وإذا بدلنا آية مكان آية » قال : كان إذا نسخت آية قالوا لرسول الله 9 : « أنت مفتر » فرد الله عليهم فقال : « قل » لهم يامحمد « نزله روح القدس من ربك بالحق » يعني جبرئيل. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « روح القدس » قال هو جبرئيل 7 ، والقدس : الطاهر « ليثبت الله الذين آمنوا » هم آل محمد
الهوامش · 3⌄
[٣]أضاف في المصدر بعد ذلك : وهو قول الصادق 7 : والله ما اهريقت محجمة من دم ولا قرع عصا بعصا ولا غصب فرج حرام ولا اخذ مال من غير حل الا وزر ذلك في أعناقهم ، من غير أن ينقص من أوزار العاملين شئ. راجع تفسير القمى ص ٣٥٨.ص 220
[٤]في طبعة من المصدر : تحريك كل ظل.ص 220
[٢]هكذا في النسخ ، وفى المصدر : ريطة وكذا في مجمع البيان الا أنه قال : ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة.ص 221