Usul16

Hadith record

bihar-4195

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4195

فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون » يقول : هو علي بن أبي طالب لم يسبقه أحد ، وقوله : « بل قلوبهم في غمرة من هذا » يعني من القرآن « ولهم أعمال من دون ذلك » يقول : ما كتب عليهم في اللوح ما هم لها عاملون قبل أن يخلقوا هم لذلك الاعمال المكتوبة عاملون. [١]تفسير القمى : ٤٣٦. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « ولدينا كتاب ينطق بالحق « أي عليكم ، ثم قال : « بل قلوبهم في غمزة من هذا » أي في شك مما يقولون « حتى إذا أخذنا مترفيهم » أي كبراءهم بالعذاب « إذا هم يجأرون » أي يضجون ، فرد الله عليهم « لا تجأروا اليوم » إلى قوله : « سامرا تهجرون » أي جعلتموه سمرا وهجرتموه. قوله : « أم يقولون به جنة » يعني برسول الله

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 225

View original source