قوله : « ولو اتبع الحق أهواءهم » قال : الحق رسول الله وأمير المؤمنين 8 ، والدليل على ذلك قوله : « قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم » يعني ولاية أمير المؤمنين 7 [١] ومثله كثير ، والدليل على أن الحق رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 قول الله عزوجل : « ولو اتبع رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 قريشا لفسدت السموات والارض ومن فيهن » ففساد السماء إذا لم تمطر ، وفساد الارض إذا لم تنبت ، وفساد الناس في ذلك. قوله : « وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم » قال : إلى ولاية أمير المؤمنين 7 قال : « وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون » قال :
Show clickable narrator chain
عن الامام لحادون. ثم رد على الثنوية الذين قالوا بإلهين فقال : « ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله » قال : لو كان إلهين من دون الله كما زعمتم لكانا يختلفان : فيخلق هذا ولا يخلق هذا ، ويريد هذا ولا يريد هذا ، ولطلب كل واحد منهم الغلبة ، وإذا أراد أحدهما خلق إنسان وأراد الآخر خلق بهيمة فيكون إنسانا وبهيمة في حالة [١]في المصدر هنا زيادة وهى : وقوله : « ويستنبؤنك » أى يا محمد أهل مكة في على « أحق هو » إمام هو؟ « قل إى وربى انه لحق » أى لامام. واحدة وهو محال ، [١] فلما بطل هذا ثبت التدبير والصنع لواحد ، ودل أيضا التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض على أن الصانع واحد جل جلاله ، ثم قال آنفا : « سبحان الله عما يصفون ». قوله : « وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين » قال : ما يقع في القلب من وسوسة الشيطان.
الهوامش · 5⌄
[٢]الظاهر ان قوله : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 تفسير للحق ، وإلا فيستلزم التحريف الذى يخالفه معظم الامامية بل جلهم ، وعلى فكلامه لا يخلو عن اشكال.ص 226
[٣]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : لحائدون أى مائلون وعادلون عنه. وهنا في المصدر زيادة وهى هكذا : ثم حكى الله قول الدهرية : « قالواءإذا متنا وكنا ترابا وعظاماءإنا لمبعوثون » إلى قوله : « أساطير الاولين » يعنى أحاديث الاولين ، فرد الله عليهم فقال : « بل أتيناهم بالحق وانهم لكاذبون ».ص 226
[٤]ذكر الاية في المصدر إلى قوله : « على بعض ».ص 226
[٥]في المصدر : ويطلب كل واحد منهما الغلبة.ص 226
[٢]في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : وذلك قوله : « ما اتخذ الله من ولد « إلى قوله : بعضهم إلى بعض ».ص 227