Usul16

Hadith record

bihar-4196

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4196

قوله : « ولو اتبع الحق أهواءهم » قال : الحق رسول الله وأمير المؤمنين 8 ، والدليل على ذلك قوله : « قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم » يعني ولاية أمير المؤمنين 7 [١] ومثله كثير ، والدليل على أن الحق رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 قول الله عزوجل : « ولو اتبع رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 قريشا لفسدت السموات والارض ومن فيهن » ففساد السماء إذا لم تمطر ، وفساد الارض إذا لم تنبت ، وفساد الناس في ذلك. قوله : « وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم » قال : إلى ولاية أمير المؤمنين 7 قال : « وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون » قال :

Show clickable narrator chain

عن الامام لحادون. ثم رد على الثنوية الذين قالوا بإلهين فقال : « ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله » قال : لو كان إلهين من دون الله كما زعمتم لكانا يختلفان : فيخلق هذا ولا يخلق هذا ، ويريد هذا ولا يريد هذا ، ولطلب كل واحد منهم الغلبة ، وإذا أراد أحدهما خلق إنسان وأراد الآخر خلق بهيمة فيكون إنسانا وبهيمة في حالة [١]في المصدر هنا زيادة وهى : وقوله : « ويستنبؤنك » أى يا محمد أهل مكة في على « أحق هو » إمام هو؟ « قل إى وربى انه لحق » أى لامام. واحدة وهو محال ، [١] فلما بطل هذا ثبت التدبير والصنع لواحد ، ودل أيضا التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض على أن الصانع واحد جل جلاله ، ثم قال آنفا : « سبحان الله عما يصفون ». قوله : « وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين » قال : ما يقع في القلب من وسوسة الشيطان.

الهوامش · 5

[٢]الظاهر ان قوله : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 تفسير للحق ، وإلا فيستلزم التحريف الذى يخالفه معظم الامامية بل جلهم ، وعلى فكلامه لا يخلو عن اشكال.ص 226

[٣]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : لحائدون أى مائلون وعادلون عنه. وهنا في المصدر زيادة وهى هكذا : ثم حكى الله قول الدهرية : « قالواءإذا متنا وكنا ترابا وعظاماءإنا لمبعوثون » إلى قوله : « أساطير الاولين » يعنى أحاديث الاولين ، فرد الله عليهم فقال : « بل أتيناهم بالحق وانهم لكاذبون ».ص 226

[٤]ذكر الاية في المصدر إلى قوله : « على بعض ».ص 226

[٥]في المصدر : ويطلب كل واحد منهما الغلبة.ص 226

[٢]في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : وذلك قوله : « ما اتخذ الله من ولد « إلى قوله : بعضهم إلى بعض ».ص 227

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 226

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16