Usul16

Hadith record

bihar-41967

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.

bihar-41967
كشف الغمة: من كتاب دلائل الحميري عن مولى لأبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كنا مع أبي الحسن عليه السلام حين قدم به البصرة، فلما أن كان قرب المدائن ركبنا في أمواج كثيرة وخلفنا سفينة فيها امرأة تزف، إلى زوجها، وكانت لهم جلبة فقال: ما هذه الجلبة؟ قلنا: عروس، فما لبثنا أن سمعنا صيحة، فقال: ما هذا؟ فقالوا: ذهبت العروس لتغترف ماء فوقع منها سوار من ذهب فصاحت، فقال: احبسوا وقولوا لملاحهم تحبس، فحبسنا وحبس ملاحهم، فاتكأ على السفينة، وهمس قليلا وقال: قولوا لملاحهم يتزر بفوطة وينزل فيتناول السوار، فنظرنا فإذا السوار على وجه الأرض، وإذا ماء قليل، فنزل الملاح، فأخذ السوار، فقال: أعطها وقل لها: فلتحمد الله ربها، ثم سرنا. فقال له أخوه إسحاق: جعلت فداك الدعاء الذي دعوت به علمنيه قال: نعم ولا تعلمه من ليس له بأهل ولا تعلمه إلا من كان من شيعتنا، ثم قال: اكتب فأملا على إنشاء: " يا سابق كل فوت، يا سامعا لكل صوت قوي أو خفي، يا محيي النفوس بعد الموت، لا تغشاك الظلمات الحندسية ، ولا تشابه عليك اللغات المختلفة ولا يشغلك شئ عن شئ، يا من لا يشغله دعوة داع دعاه من السماء، يا من له عند كل شئ من خلقه سمع سامع، وبصر نافذ، يا من لا تغلطه كثرة المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، يا حي حين لا حي في ديمومة ملكه وبقائه، يا من سكن العلى واحتجب عن خلقه بنوره، ما من أشرقت لنوره دجى الظلم، أسئلك باسمك الواحد الاحد الفرد الصمد الذي هو من جميع أركانك صل على محمد وأهل بيته " ثم سل حاجتك .

الهوامش3

[2]الجلبة: اختلاط الأصوات.ص 160

[١]الحندس: ظلمة الليل واشتداد سواده.ص 161

[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٤٣.ص 161

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 160

View original source