Usul16

Hadith record

bihar-41975

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.

bihar-41975
مهج الدعوات: روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه قال:
Show clickable narrator chain

حدثني الحسن ابن علي بن عبد الله، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان البصري، عن إبراهيم ابن المفضل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الذي دعا به علي ابن الحسين عليهما السلام عند محاكمته محمد بن الحنفية إلى الحجر الأسود أن قال: " اللهم إني أسئلك باسمك المكتوب في سرادق المجد، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق العظمة، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق الجلال، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق العزة وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق القدرة، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق السرائر، السابق الفائق، الحسن النضير، رب الملائكة الثمانية، ورب العرش العظيم، وبالعين التي لا تنام، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم، المحيط بملكوت السماوات والأرض، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس وأضاء به القمر وسجرت به البحار، ونصبت به الجبال، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي، وبأسمائك المقدسات المكرمات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا... قال أبان بن تغلب: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبان إياكم أن تدعوا بهذا الدعاء إلا لأمر مهم من أمر الآخرة والدنيا، فان العباد ما يدرون ما هو؟ هو من مخزون علم آل محمد. عليه وعليهم السلام .

الهوامش1

[٢]مهج الدعوات ص ١٩٧ وقد مر في ص 160 أيضا مع اختلاف.ص 166

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 166

View original source