Usul16

Hadith record

bihar-41976

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.

bihar-41976
مهج الدعوات: روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الكلمات التي تلقى بها آدم ربه هي: " اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم إني عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين . ومن ذلك ما علمه الله جل جلاله لآدم عليه السلام لدفع حديث النفس، روينا ذلك باسنادنا أيضا إلى سعد بن عبد الله من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكى آدم عليه السلام إلى الله حديث النفس فنزل عليه جبرئيل فقال: قل: " لا حول ولا قوة إلا بالله " . ومن ذلك دعاء آدم عليه السلام برواية أخرى لما تلقى من ربه كلمات ولعله عليه السلام دعا بها وهو: " يا رباه يا رباه يا رباه لا يرد غضبك إلا حلمك، ولا ينجي من عقوبتك إلا التضرع إليك، حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما حرمتني، وإن حرمتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، اللهم إني أسئلك الفوز بالجنة وأعوذ بك من النار، يا ذا العرش الشامخ المنيف، يا ذا الجلال والاكرام الباذخ العظيم، يا ذا الملك الفاخر القديم، يا إله العالمين، يا صريخ المستصرخين، ويا منزولا به كل حاجة إن كنت قد رضيت عني فازدد عني رضي، وقربني منك زلفى وإلا تكن رضيت عني، فبحق محمد وآله وبفضلك عليهم لما رضيت عني إنك أنت التواب. قال أبو عبد الله عليه السلام: هذا الدعاء الذي تلقى آدم من ربه فتاب عليه، فقال: يا آدم سألتني بمحمد ولم تره، فقال: رأيت على عرشك مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقال راوي الحديث: فوالله ما دعوت بهن في سر ولا علانية في شدة ولا رخاء، إلا استجاب الله لي . ومن ذلك دعاء نوح عليه السلام وجدت في الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان، تأليف أحمد بن داود النعماني قال: ولما نظر نوح عليه السلام إلى هول الماء والموج والأمواج، دخله الرعب فأوحى الله عز وجل إليه قل: " لا إله إلا الله " ألف مرة انجك. قال: فدخلت الريح في الشراع فقال: لا إله إلا الله ألفا فنجاه الله بما قالها . ومن ذلك دعاء إدريس عليه السلام وجدناه عن الحسن البصري قال: لما بعث الله إدريس عليه السلام إلى قومه علمه هذه الأسماء وأوحى إليه أن قلهن سرا في نفسك، ولا تبدهن للقوم، فيدعوني بهن، قال: وبهن دعا فرفعه الله مكانا عليا، ثم علمهن الله تعالى موسى ثم علمهن الله تعالى محمدا صلى الله عليه وآله، وبهن دعا في غزوة الأحزاب. قال الحسن: وكنت مستخفيا من الحجاج فأدعو الله عز وجل بهن فحبسه عني، ولقد دخلوا على ست مرات فأدعو بهن فأخذ الله سبحانه أبصارهم عني، فادع بهن في التماس المغفرة لجميع الذنوب، ثم اسأل حاجتك من أمر آخرتك ودنياك فإنك تعطاه إنشاء الله عز وجل، فإنهن أربعون أسماء عدد أيام التوبة وهي: سبحانك لا إله إلا أنت، يا رب كل شئ ووارثه، يا إله الالهة، الرفيع جلاله، يا الله المحمود في كل فعاله، يا رحمن كل شئ وراحمه، يا حي حين لا حي في ديمومية ملكه وبقائه، يا قيوم فلا شئ يفوت علمه ولا يؤده، يا واحد الباقي أول كل شئ وآخره، يا دائم بلا فناء ولا زوال لملكه، يا صمد من غير شبيه، ولا شئ كمثله، يا بارئ فلا شئ كفوه ولا إمكان لوصفه، يا كبير أنت الذي لا تهتدي القلوب لوصف عظمته، يا بارئ النفوس بلا مثال خلا من غيره، يا زاكي الطاهر من كل آفة بقدسه، يا كافي الموسع لما خلق من عطايا فضله، يا نقي من كل جور ولم يرضه ولم يخالطه فعاله. يا حنان أنت الذي وسعت كل شئ رحمة وعلما، يا منان ذا الاحسان قد عم الخلائق منه، يا ديان العباد كل يقوم خاضعا لرهبته [ورغبته] يا خالق من في السماوات والأرضين وكل إليه معاده، يا رحيم كل صريخ ومكروب وغياثه ومعاذه يا تام فلا تصف الألسنة كنه جلال ملكه وعزه، يا مبدئ البدايع لم يبغ في إنشائها عونا من خلقه، يا علام الغيوب فلا يؤده شئ من حفظه، يا حليم ذا الأناة فلا يعدله شئ من خلقه، يا معيد ما أفناه إذا برز الخلائق لدعوته من مخافته. يا حميد الفعال ذا المن على جميع خلقه بلطفه، يا عزيز المنيع الغالب على أمره فلا شئ يعدله، يا قاهر ذا البطش الشديد أنت الذي لا يطاق انتقامه، يا قريب المتعالي فوق كل شئ علو ارتفاعه، يا مذل كل جبار عنيد بقهر عزيز سلطانه يا نور كل شئ وهداه أنت الذي فلق الظلمات نوره. يا قدوس الطاهر من كل سوء فلا شئ يعادله من خلقه، [يا قريب المجيب المتداني دون كل شئ قربه] يا عالي الشامخ فوق كل شئ علو ارتفاعه، يا مبدئ البدايا ومعيدها بعد فنائها بقدرته، يا جليل المتكبر على كل شئ، فالعدل أمره، والصدق قوله ووعده، يا محمود فلا تستطيع الأوهام كل شانه ومجده، يا كريم العفو ذا العدل أنت الذي ملا كل شئ عدله، يا عظيم ذا الثناء الفاخر وذا العز والمجد والكبرياء فلا يذل عزه يا مجيب فلا تنطق الألسنة بكل آلائه وثنائه ونعمائه. [أسئلك] يا غياثي عند كل كربة، وما مجيبي عند كل دعوة [ومعاذي عند كل شدة] أسألك اللهم يا رب الصلاة على نبيك محمد صلى الله عليه وآله، وأمانا من عقوبات الدنيا والآخرة، وأن تحبس عني أبصار الظلمة المريدين بي السوء، وأن تصرف قلوبهم عن شر ما يضمرون إلى خير ما لا يملكه غيرك. اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة، وهذا الحمد وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ومن ذلك دعاء إبراهيم عليه السلام وقد قدمنا به رواية عند دعاء النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد، ورأيت رواية أخرى في دعاء إبراهيم عليه السلام لما دحي به إلى النار فنجاه الله به وذكر الرواية أنه من السرائر العظيمة، والقدر الكبير عند الله سبحانه وتعالى فقال: هذا ما لفظه: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسئلك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت المرهوب يرهب منك جميع خلقك، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت الرفيع عرشك من فوق جميع سمواتك، وأنت المطل على كل شئ لا يطل شئ عليك، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت أعظم من كل شئ فلا يصل أحد عظمتك، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا نور النور قد استضاء بنورك أهل سمواتك وأرضك. يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لا إله إلا أنت تعاليت أن يكون لك شريك، وتكبرت أن يكون لك ضد، يا نور النور، يا نور كل نور، لا خامد لنورك، يا مليك كل مليك كل مليك يفنى غيرك، يا نور النور يا من ملا أركان السماوات والأرض بعظمته يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا هو يا هو يا من ليس كهو [إلا هو] يا من لا هو إلا هو أغثني أغثني الساعة الساعة الساعة، يا من أمره كلمح البصر أو هو أقرب، يا هيا شراهيا آذوني أصباوث آل شداى يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رباه يا رباه يا رباه [يا رباه يا رباه] يا غاية منتهاه ورغبتاه. فلما دعا إبراهيم عليه السلام عجت الاملاك من صوته، وإذا النداء من العلي الاعلى " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " فخمدت أسرع من طرفة عين . ومن ذلك دعاء يوسف عليه السلام لما القي في الجب، رويناه باسنادنا إلى سعيد بن هبة الله الراوندي من كتاب قصص الأنبياء عليهم السلام باسناده فيه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ألقى إخوة يوسف يوسف صلوات الله عليه في الجب نزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال: يا غلام من طرحك في هذا الجب؟ فقال: إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني قال: أتحب أن تخرج من هذا الجب؟ قال: ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال جبرئيل، فان الله يقول لك: قل: " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وترزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب . ورأيت في المجلد الخامس من حلية الأولياء لأبي نعيم في حديث الخراساني أن داود عليه السلام قال: " يا رب ما لبني إسرائيل إذا نزل بهم كرب أو شدة قالوا: يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب "؟ فأوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام أن إبراهيم لم يخير بيني وبين شئ إلا اختارني عليه، وأن إسحاق جاد لي بمهجته، وأن يعقوب ابتليته ببلاء فما أساءني ظنا في ذلك البلاء، حتى فرجته عنه أو كشفته . ومن ذلك رواية أخرى وجدناها بدعاء يوسف عليه السلام في الجب ولعله دعا بهما وهي: " يا صريخ المستصرخين، ويا غوث المستغيثين، ويا مفرج كرب المكروبين قد ترى مكاني، وتعرف حالي، ولا يخفى عليك شئ من أمري " . ومن ذلك دعاء يوسف عليه السلام في بعض أوقات بلواه " يا راحم المساكين، ويا رازق المتكلمين، يا رب العالمين، ويا مالك يوم الدين، ويا غياث المكروبين ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، ويا أسرع الحاسبين، ويا خير المسؤولين، ويا ذا الجلال والاكرام، يا كبير كل كبير يا من لا شريك له ولا وزير، يا من هو على كل شئ قدير، يا من هو عليم خبير يا من هو بكل شئ بصير. يا خالق الشمس والقمر المنير، يا جابر العظم الكسير، يا مغني البائس الفقير يا مطلق المكبل الأسير، يا مدبر الامر ثم إليه المصير، يا من لا يجار عليه وهو يجير، يا من يحيي الموتى وهو عليه يسير، يا عصمة الخائف المستجير، يا مغني الفقير الضرير، يا حافظ الطفل الصغير، يا راحم الشيخ الكبير، يا من لا تخفى عليه خافية في السماوات والأرض، يا غافر الذنوب، يا علام الغيوب، يا ساتر العيوب أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ولوالدي وتجاوز عنا فيما تعلم فإنك الأعز الأكرم ".

الهوامش11

[١]مهج الدعوات ص ٣٧٨.ص 167

[٢]مهج الدعوات ص ٣٧٨.ص 167

[٣]مهج الدعوات ص ٣٧٩.ص 167

[١]مهج الدعوات ص ٣٧٩.ص 168

[١]البرايا خ ل.ص 169

[٢]مهج الدعوات ص ٣٨٠ - 381.ص 169

[3]رمى به.ص 169

[١]مهج الدعوات ص ٣٨٢.ص 170

[١]مهج الدعوات ص ٣٨٣.ص 171

[٢]مهج الدعوات ص ٣٨٣.ص 171

[٣]مهج الدعوات ص ٣٨٣.ص 171

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 166

View original source
بحار الأنوار · Hadith 22 — Usul16