Usul16

Hadith record

bihar-41983

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.

bihar-41983
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن محبوب، عن الحسن بن عمارة، عن أبي سيار عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

لما طرح إخوة يوسف يوسف في الجب، دخل عليه جبرئيل وهو في الجب فقال: يا غلام من طرحك في هذا الجب؟ قال له يوسف: إخوتي، لمنزلتي من أبي حسدوني، ولذلك في الجب طرحوني، قال: فتحب أن تخرج منها؟ فقال له يوسف: ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال: فان إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول لك: قل: " اللهم إني أسئلك فان لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام، صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب " فدعا ربه فجعل الله له من الجب فرجا ومن كيد المرأة مخرجا، وآتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب .

الهوامش1

[3]تفسير القمي ص 330.ص 186

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 186

View original source