فس : قوله : « لعلك باخع نفسك » أي خادع. قوله : « إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين » فإنه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
تخضع رقابهم ـ يعني بني امية ـ وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عجل الله فرجه. قوله : « وإنه لتنزيل رب العالمين » أي القرآن ، وحدثني أبي ، عن حسان ، عن أبي عبدالله 7 في قوله : « وإنه لتنزيل رب العالمين » إلى قوله : « من المنذرين » قال : الولاية التي نزلت لامير المؤمنين 7 يوم الغدير. قوله : « ولو نزلناه على بعض الاعجمين » قال الصادق 7 : لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزل على العرب فآمنت به العجم ، فهذه فضيلة العجم. [١]في المصدر هنا زيادة وهى : فحكى قولهم ورد عليهم فقال : « وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه » إلى قوله : « بكرة وأصيلا » فرد الله عليهم فقال : « قل » لهم يا محمد « انزله الذى يعلم السر في السموات والارض انه كان غفورا رحيما ». وحدثني محمد بن الوليد ، عن محمد بن الفرات ، عن أبي جعفر 7 قال : « الذي يراك حين تقوم » في النبوة « وتقلبك في الساجدين » قال : في أصلاب النبيين.
الهوامش · 2⌄
[٤]بخع نفسه : انهكها وكاد يهلكها من غضب أو غم ، وأما المعنى الذى ذكره على بن ابراهيم فغريب لم نجده في اللغة ، وقد فسره قبل ذلك بقوله : قاتل نفسك ، وهو الصحيح راجع رقم ١٢٤.ص 228
[٥]في نسخة : ( حيان ) وفى المصدر المطبوع في ١٣١٣ : حنان.ص 228