Usul16

Hadith record

bihar-41999

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.

bihar-41999
تفسير العياشي: عن إسحاق بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: إن الله بعث إلى يوسف عليه السلام وهو في السجن: يا ابن يعقوب ما أسكنك مع الخطائين؟ قال: جرمي قال: فاعترف بجرمه واخرج، فاعترف بمجلسه منها مجلس الرجل من أهله، فقال له: ادع بهذا الدعاء: يا كبير كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالق الشمس والقمر المنير، يا عصمة المضطر الضرير، يا قاصم كل جبار عنيد، يا مغني البائس الفقير، يا جابر العظم الكسير، يا مطلق المكبل الأسير، أسألك بحق محمد وآل محمد أن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وترزقني من حيث أحتسب، ومن حيث لا أحتسب. قال: فلما أصبح دعا به الملك فخلى سبيله، وذلك قوله: " وقد أحسن بي إذا أخرجني من السجن " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٨.ص 193

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 193

View original source