Usul16

Hadith record

bihar-42008

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب زيد الزراد: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الجن يخطفون الانسان؟ فقال: مالهم إلى ذلك سبيل لمن يكلم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم إن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، لا سلطان لكم علي ولا على داري، ولا على أهلي ولا على ولدي، يا سكان الهواء، ويا سكان الأرض! عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي ولا على شئ من أهل حزانتي يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ الله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة الله على جميع البرية والخليقة " وتسمي صاحبك " أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلى بسوء، أخذت بسمع الله على أسماعكم، وبعين الله على أعينكم، وامتنعت بحول الله وقوته على حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر الله بكم، وهو خير الماكرين.

bihar-42008
عدة الداعي: عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أن جبرئيل عليه السلام نزل عليه بهذا الدعاء من السماء، ونزل عليه ضاحكا مستبشرا فقال: السلام عليك يا محمد، قال: وعليك السلام يا جبرئيل، فقال: إن الله عز وجل بعث إليك بهدية، قال: وما تلك الهدية يا جبرئيل؟ قال: كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بها، قال: وما هن يا جبرئيل؟ قال: قل: " يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا، ويا غاية رغبتنا، أسألك يا الله أن لا تشوه خلقي بالنار ". فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل: ما ثواب هذه الكلمات؟ قال: هيهات هيهات انقطع العمل، لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع أرضين، على أن يصفوا ثواب ذلك إلى يوم القيامة ما وصفوا من كل جزء جزءا واحدا. فإذا قال العبد: " يا من أظهر الجميل وستر القبيح " ستره الله ورحمه في الدنيا وجمله في الآخرة، وستر الله عليه ألف ستر في الدنيا والآخرة وإذا قال: " يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر " لم يحاسبه الله تعالى يوم القيامة، ولم يهتك ستره يوم تهتك الستور وإذا قال: " يا عظيم العفو " غفر الله له ذنوبه، ولو كانت خطيئته مثل زبد البحر، وإذا قال: " يا حسن التجاوز " تجاوز الله عنه حتى السرقة وشرب الخمر وأهاويل الدنيا وغير ذلك من الكبائر، وإذا قال: " يا واسع المغفرة " فتح الله تعالى له سبعين بابا من الرحمة فهو يخوض في رحمة الله تعالى حتى يخرج من الدنيا وإذا قال: " يا باسط اليدين بالرحمة " بسط الله يده عليه له بالرحمة. وإذا قال: " يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى " أعطاه الله من الاجر ثواب كل مصاب، وكل سالم، وكل مريض، وكل ضرير، وكل مسكين وكل فقير، وكل صاحب مصيبة إلى يوم القيامة، وإذا قال: " يا كريم الصفح " أكرمه الله كرامة الأنبياء، وإذا قال: " يا عظيم المن " أعطاه الله يوم القيامة منيته ومنية الخلائق، وإذا قال: " يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها " أعطاه الله من الاجر بعدد من شكر نعماءه. وإذا قال: " يا ربنا ويا سيدنا " قال الله تعالى: اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت له، وأعطيته من الاجر بعدد من خلقته في الجنة، والنار والسماوات السبع والأرضين السبع، والشمس والقمر والنجوم، وقطر الأقطار، وأنواع الخلق والجبال والحصى والثرى، وغير ذلك، والعرش والكرسي. وإذا قال: " يا مولانا " ملا الله قلبه من الايمان، وإذا قال: " يا غاية رغبتنا " أعطاه الله تعالى يوم القيامة رغبته، ومثل رغبة الخلائق، وإذا قال: " أسألك يا الله أن لا تشوه خلقي بالنار " قال الجبار: استعتقني عبدي من النار، اشهدوا ملائكتي أني قد أعتقته من النار، وأعتقت أبويه وإخوته وأهله وولده وجيرانه، وشفعته في ألف رجل ممن وجبت له النار، وآجرته من النار، فعلمهن يا محمد المتقين، ولا تعلمهن المنافقين، فإنها دعوة مستجابة لقائلهن إنشاء الله، وهو دعاء أهل البيت المعمور حوله، إذا كانوا يطوفون به.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 198

View original source
بحار الأنوار · Hadith 32 — Usul16