فس : قوله : « جعل فتنة الناس كعذاب الله » قال : إذا أذاه إنسان أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم ، فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع. قوله : « وإذا جاءهم نصر من ربك » يعني القائم عجل الله فرجه. قوله : « ولنحمل خطاياكم » قال : كان الكفار يقولون للمؤمنين : كونوا معنا فإن الذي تخافون أنتم ليس بشئ ، فإن كان حقا فنحمل ( نتحمل خ ل ) نحن ذنوبكم ، فيعذبهم الله مرتين : مرة بذنوبهم ، ومرة بذنوب غيرهم. ثم ضرب الله مثلا فيمن اتخذ من دون الله وليا ( أولياء خ ل ) فقال : « مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا » وهو الذي نسجه العنكبوت على باب الغار الذي دخله رسول الله 9 ، وهو أوهن البيوت ، فكذلك من اتخذ من دون الله وليا. « وما يعقلها إلا العالمون » يعني آل محمد :. قوله : ولا تجادلوا أهل الكتاب « قال : اليهود والنصارى » إلا بالتي هي أحسن « قال : بالقرآن. قوله : « فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به » يعني آل محمد : « ومن هؤلاء من يؤمن به « يعني أهل الايمان من أهل القبلة. قوله : « في صدور الذين اوتوا العلم » قال : هم الائمة :.
الهوامش · 1⌄
[٣]هكذا في النسخ والصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : ولئن جاء نصر من ربك.ص 229