Usul16

Hadith record

bihar-42013

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42013
الكتاب العتيق الغروي: دعاء التحرز من الآفات، والتعوذ من الهلكات قال أبو محمد عبد الله ابن محمد المروزي: حدثني عمارة بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن العلاء، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

قال: كنت مع أبي محمد بن علي بن الحسين عليهما السلام وبيننا قوم من الأنصار إذ أتاه آت فقال له: الحق فقد احترقت دارك، فقال: يا بني ما احترقت فذهب ثم لم يلبث أن عاد فقال: قد والله احترقت دارك، فقال: يا بني والله ما احترقت، فذهب، ثم لم يلبث أن عاد ومعه جماعة من أهلنا وموالينا يبكون ويقولون: بأبي قد احترقت دارك، فقال: كلا والله ما احترقت ولا كذبت، وأنا أوثق بما في يدي منكم ومما أبصرت أعينكم. وقام أبي وقمت معه حتى انتهوا إلى منازلنا، والنار مشتعلة عن أيمان منازلنا عن شمالها، ومن كل جانب منها، ثم عدل إلى المسجد فخر ساجدا وقال في سجوده: " وعزتك وجلالك، لا رفعت رأسي من سجودي أو تطفئها " قال: فوالله ما رفع رأسه حتى طفئت، وصارت إلى جاره واحترق ما حولها، وسلمت منازلنا. قال: فقلت: يا أبه جعلت فداك أي شئ هذا؟ قال: يا بني إنا نتوارث من علم رسول الله عليه السلام كنزا هو خير من الدنيا وما فيها، ومن المال والجواهر، وأعز [من] الجمهور والسلاح والخيل والعدد. فقلت: يا أبه جعلت فداك وما هو؟ قال: سر من سر رسول الله صلى الله عليه وآله أتى جبرئيل محمدا عليه السلام وعلمه محمد عليا أخاه، وفاطمة عليها السلام، وتوارثناه عن آبائنا وهو الدعاء الكامل الذي من قدمه أمامه في كل يوم وكل الله عز وجل به مائة ألف ملك يحفظونه في ماله ونفسه وولده وجسده وأهل عنايته، من الغرق والحق والسرق والهدم والخسف والقذف، وزجر عنه الشيطان ولا يحل به سحر ساحر، ولا كيد كائد، ولا حسد حاسد، وكان في أمان الله عز وجل وأعطاه الله ثواب ألف صديق فان مات من يومه دخل الجنة إنشاء الله تعالى. قلت: يا أبه جعلني الله فداك علمنيه، قال: نعم، احتفظ به ولا تعلمه إلا لمن تثق به، فإنه دعاء لا يسئل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه قائله، يا بني إذا أصبحت قل: " اللهم إني أصبحت أشهدك وكفى بك شهيدا، واشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سمواتك وأرضيك وأنبياءك ورسلك والصالحين من عبادك وجميع خلقك، بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن كل معبود من دون عرشك إلى قرار الأرضين السابعة السفلى باطل ما خلا وجهك الكريم، فإنه أعز وأكرم وأجل من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب لكل عظمته، يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، وعدا وصف الواصفين مآثر حمده وجل عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه. تقول ذلك ثلاثا ثم تقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ". وتقول ذلك أحد عشر مرة ثم تقول " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ما شاء الله لا قوة إلا بالله الحليم الكريم، العلي العظيم، الرحمن الرحيم، الملك الحق المبين، عدد خلق الله، وزنة عرشه، وملء سماواته وأرضه، وعدد ما جرى به قلمه، وأحصاه كتابه، ورضا نفسه. [تقول] ذلك أحد عشر مرة ثم تقول: اللهم صل على محمد وأهل بيته المباركين وصل على جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة عرشك، والملائكة المقربين، صل اللهم عليهم حتى تبلغهم الرضا، وتزيدهم بعد الرضا، مما أنت أهله، يا أرحم الراحمين. [اللهم صل على ملك الموت وأعوانه ورضوان وخزنة الجنان وصل على مالك وخزنة النيران، اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا ما أنت أهله يا أرحم الراحمين] . اللهم وصل على الكرام الكاتبين، والسفرة الكرام البررة، والحفظة لبني آدم، وصل على ملائكة السماوات العلى، وملائكة الأرضين السابعة السفلى، و ملائكة الليل والنهار، والأرضين والأقطار والبحار والأنهار والبراري والقفار، و صل على ملائكتك الذين أغنيتهم عن الطعام والشراب بتقديسك اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم وصل على أبي آدم وأمي حوا، وما ولدا من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، صل اللهم عليهم تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته الطيبين، وعلى أصحابه المنتجبين، و أزواجه المطهرين، وعلى ذرية محمد، وعلى كل نبي بشر بمحمد وعلى كل نبي ولد محمدا، وعلى كل امرأة صالحة كفلت محمدا، وعلى كل من صلاتك عليه رضا لك ورضا لنبيك محمد صلى الله عليه وآله صل اللهم عليهم حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت ورحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم أعط محمدا الوسيلة والفضل والفضيلة والدرجة الرفيعة، اللهم صل على محمد وآل محمد كما أمرتنا أن نصلي عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد من صلى عليه اللهم صلى على محمد وآل محمد بعدد كل صلاة صليت عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد كل حرف في صلاة صليت عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد شعر من صلى عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد شعر من لم يصل عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد نفس من صلى عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد نفس من لم يصل عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد سكون من صلى عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد سكون من لم يصل عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد حركة من صلى عليه اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد حركاتهم وصفاتهم ودقائقهم وساعاتهم وعدد زنة ذر ما عملوا أولم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة. اللهم لك الحمد والشكر، والمن والفضل، والطول والنعمة، والعظمة والجبروت، والملك والملكوت، والقهر والفخر، والسؤدد والسلطان والامتنان والكرم، والجلال والجبر، والتوحيد والتمجيد، والتهليل والتكبير، والتقديس والعظمة والرحمة والمغفرة والكبرياء. ولك ما زكى وطاب من الثناء الطيب، والمدح الفاخر، والقول الحسن الجميل، الذي ترضى به عن قائله، وترضى به ممن قاله، وهو رضا لك. فتقبل حمدي بحمد أول الحامدين، وثنائي بثناء أول المثنين، وتهليلي بتهليل أول المهللين، وتكبيري بتكبير أول المكبرين، وقولي الحسن الجميل بقول أول القائلين المجملين المثنين على رب العالمين متصلا ذلك كذلك من أول الدهر إلى يوم القيامة. وبعدد زنة ذر الرمال والتلال والجبال، وعدد جرع ماء البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد النجوم، وعدد زنة ذلك، وعدد الثرى والنوا والحصا، وعدد زنة ذر السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن وما تحتهن وما بين ذلك وما فوق ذلك من لدن العرش إلى قرار الأرض السابعة السفلى. وعدد حروف ألفاظ أهلهن وعدد أزمانهم ودقائقهم وسكونهم وحركاتهم وأشعارهم وأبشارهم وعدد زنة ما عملوا أولم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى [يوم] القيامة. أعيذ أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله ونفسي ومالي وذريتي وأهلي وولدي وقراباتي وأهل بيتي وكل ذي رحم لي دخل في الاسلام وجيراني وإخواني ومن قلدني دعاء أو أسدى ظ إلى برا أو اتخذ عندي يدا من المؤمنين والمؤمنات بالله وبأسمائه التامة الشاملة الكاملة الفاضلة المباركة المتعالية الزكية الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المكنونة المخزونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبام الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة، وعوذة وبركة، وبالتوراة والإنجيل والزبور، وبصحف إبراهيم وموسى، وبكل كتاب أنزل الله، وبكل رسول أرسل الله، وبكل حجة أقامها الله، وبكل برهان أظهره الله، بكل نور أناره الله، وبكل آلاء الله وعظمته. أعيذ وأستعيذ بالله من شر كل ذي شر، ومن شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما ربي تبارك وتعالى منه أكبر، ومن شر فسقة الجن والإنس، والشياطين والسلاطين، وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه، ومن شر ما في النور والظلمة ومن شر ما دهم أو هجم ومن شر كل هم وغم وآفة وندم، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

الهوامش2

[1]في هامش الأصل: أوردته بسند آخر في تعقيب صلاة الفجر باختلاف ولذا أوردته ههنا أيضا.ص 204

[1]ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني، أضفناه من نسخة خطية.ص 206

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 204

View original source