Show clickable narrator chain
قال محمد بن علي عليهما السلام يا با حمزة مالك إذا نابك أمر تخافه أن لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول: " يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين " سبعين مرة كلما دعوت الله مرة بهذه الكلمات سألت حاجتك. وعن عاصم بن حميد، عن أسماء قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصابه هم أو غم أو كرب أو بلاء أو لأواء فليقل: " الله ربى لا أشرك به شيئا توكلت على الحي الذي لا يموت ". وعن علي بن مهزيار قال: كتب محمد بن حمزة العلوي إلي يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام في دعاء يعلمه يرجو به الفرج، فكتب إلي: أما ما سأل محمد بن حمزة العلوي من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له يلزم " يا من يكفي من كل شئ ولا يكفي منه شئ اكفني ما أهمني " فاني أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغم إنشاء الله. وقال الصادق عليه السلام: ألا أعلمك كلمات؟ إذا وقعت في ورطة فقل " بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله " فان الله يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء. 107 ((باب)) * (الأدعية والاحراز لدفع كيد الأعداء) * * " زائدا على ما سبق وما يناسب هذا المعنى " * * " وفيه دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي " * * " (أيضا ودعاء العلوي المصري ونحوهما) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين، عن أبيه قال: وقع الخبر إلى موسى بن جعفر عليه السلام وعنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره، فقال لأهل بيته: بما تشيرون؟ قالوا: نرى أن تتباعد عن هذا الرجل، وأن تغيب شخصك منه، فإنه لا يؤمن شره فتبسم أبو الحسن عليه السلام ثم قال: زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغلب الغلاب ثم رفع عليه السلام يده إلى السماء فقال: " إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته، وأرهف لي سنان حده وداف لي قواتل سمومه، ولم تنم عني عين حراسته، فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح، وعجزي عن ملمات الجوائح، صرفت ذلك عني بحولك وقوتك، لا بحولي ولا بقوتي، فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في دنياه متباعدا مما رجاه في آخرته، فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي، اللهم فخذه بعزتك، وافلل حده عني بقدرتك، واجعل له شغلا فيما يليه، وعجزا عمن يناويه، اللهم وأعدني عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي شفاء، ومن حقي عليه وفاء، وصل اللهم دعائي بالإجابة، وانظم شكاتي بالتغيير، وعرفه عما قليل ما وعدت الظالمين، وعرفني ما وعدت في إجابة المضطرين، إنك ذو الفضل العظيم، والمن الكريم ". قال: ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى ابن المهدي . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله . عيون أخبار الرضا (ع): المكتب عن أحمد بن محمد الوراق، عن علي بن هارون الحميري، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن علي بن يقطين مثله وقد أوردناه في باب أحواله عليه السلام .
الهوامش6
[1]شبا حده خ ل في سائر النسخ.ص 209
[١]عما خ ل.ص 210
[٢]حتفى خ ل وفى بعض النسخ حنقى وهو الظاهر.ص 210
[٣]أمالي الصدوق: ٢٢٦ وقد مر في ج ٩٤ ص ٣١٧ - ٣٢٧ نقلا عن كتاب مهج الدعوات ص ٢٦٨، برواية طويلة، وهكذا في ج ٩٤ ص ٣٣٧ نقلا عن المهج ص ٣٦ برواية أخرى مثل ما في المتن، ومر شرح بعض لغاتها فراجع ان شئت، وتراه في المناقب ج 4 ص 306.ص 210
[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 35.ص 210
[5]عيون الأخبار ج 1 ص 76 وتراه في ج 48 ص 151 و 217 من تاريخ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام.ص 210