Usul16

Hadith record

bihar-42015

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42015
عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت رجلا من أصحابنا يقول: لما حبس هارون الرشيد موسى بن جعفر عليه السلام جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله، فجدد موسى عليه السلام طهوره، واستقبل بوجهه القبلة، وصلى لله عز وجل أربع ركعات، ثم دعا بهذه الدعوات. فقال: يا سيدي نجني من حبس هارون، وخلصني من يده، يا مخلص الشجر من بين رمل وطين وماء، ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم، ويا مخلص الولد من بين مشيمة ورحم، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر، ويا مخلص الروح من بين الأحشاء والأمعاء، خلصني من يدي هارون ". قال: فلما دعا موسى عليه السلام بهذه الدعوات رأى هارون رجلا أسود في منامه وبيده سيف قد سله واقفا على رأس هارون، وهو يقول: يا هارون أطلق عن موسى ابن جعفر، وإلا ضربت علاوتك بسيفي هذا، فخاف هارون من هيبته، ثم دعا الحاجب فجاء الحاجب فقال له: اذهب إلى السجن، وأطلق عن موسى بن جعفر قال: فخرج الحاجب فقرع باب السجن، فأجابه صاحب السجن، فقال: من ذا؟ قال: إن الخليفة يدعو موسى بن جعفر فأخرجه من سجنك وأطلق عنه، فصاح السجان: يا موسى إن الخليفة يدعوك. فقام موسى بن جعفر مذعورا فزعا وهو يقول: لا يدعوني في جوف هذه الليلة إلا لشر يريد بي، فقام باكيا حزينا مغموما آيسا من حياته فجاء إلى عند هارون وهو يرتعد فرائصه، فقال: سلام على هارون، فرد عليه السلام ثم قال له هارون: ناشدتك بالله هل دعوت في جوف هذه الليلة بدعوات؟ فقال: نعم، قال: وما هن؟ قال: جددت طهورا، وصليت لله عز وجل أربع ركعات، ورفعت طرفي إلى السماء وقلت يا سيدي خلصني من يدي هارون وشره، وذكر له ما كان من دعائه. فقال هارون: قد استجاب الله دعوتك يا حاجب أطلق عن هذا، ثم دعا بخلع فخلع عليه ثلاثا، وحمله على فرسه، وأكرمه وصيره نديما لنفسه، ثم قال: هات الكلمات حتى أثبتها، ثم دعا بدوات وقرطاس وكتب هذه الكلمات، قال: فأطلق عنه وسلمه إلى حاجبه ليسلمه إلى الدار، فصار موسى بن جعفر عليه السلام كريما عند هارون وكان يدخل عليه في كل خميس .

الهوامش2

[6]عيون الأخبار ج 1 ص 93.ص 210

[١]أمالي الصدوق ص ٢٢٧. وتراه في أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٦، وهكذا في المناقب ج 4 ص 305.ص 211

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 210

View original source