Usul16

Hadith record

bihar-4202

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4202

فس : قوله : « ضرب لكم مثلا من أنفسكم » فإنه كان سبب نزولها [١]تفسير القمى : ٤٦٩ و ٤٧٤. أن قريشا والعرب كانوا إذا حجوا يلبون وكانت تلبيتهم : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وهي تلبية إبراهيم 7 والانبياء : ، فجاءهم إبليس في صورة شيخ فقال : ليست هذه تلبية أسلافكم ، قالوا : وما كانت تلبيتهم؟ قال : كانوا يقولون : لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك إلا شريك هو لك ، فنفرت قريش من هذا القول فقال لهم إبليس : على رسلكم [١] حتى آتي على آخر كلامي ، فقالوا : ما هو؟ فقال : إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ألا ترون أنه يملك الشريك وما ملك؟ فرضوا بذلك وكانوا يلبون بهذا قريش خاصة فلما بعث الله رسوله أنكر ذلك عليهم وقال : هذا شرك ، فأنزل الله : « ضرب لكم مثلا من أنفسكم الآية ، أي ترضون أنتم فيما تملكون أن يكون لكم فيه شريك؟ وإذا لم ترضوا أنتم أن يكون لكم فيما تملكونه شريك فكيف ترضون أن تجعلوا لي شريكا فيما أملك؟. قوله : « ولا يستخفنك الذين لا يوقنون » أي لا يغضبنك.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : وما يملك.ص 230

[٣]في المصدر : وما ملكه.ص 230

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 229

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١٩ — Usul16