Usul16

Hadith record

bihar-42021

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42021
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى سيدنا الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فشكى إليه رجلا يظلمه، قال له: أين أنت عن دعوة المظلوم التي علمها النبي عليه السلام لأمير المؤمنين عليه السلام ما دعا بها مظلوم على ظالمه إلا نصره الله تعالى عليه، وكفاه إياه، وهو: " اللهم طمه بالبلاء طما، وعمه بالبلاء عما، وقمه بالأذى قما وارمه بيوم لا معاد له، وساعة لا مرد لها، وأبح حريمه، وصل على محمد وأهل بيته عليه وعليهم السلام، واكفني أمره، وقني شره، واصرف عني كيده، وأحرج قلبه، وسد فاه عني، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا، وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما، اخسؤوا فيها ولا تكلمون، صه صه

الهوامش1

[3]يقال: طمه بالبلاء إذا غطاه وغمره، والطامة: الداهية تغلب ما سواها لأنها تطم كل شئ وتغطيه، وقمه بالأذى: أي تتبعه بها بحيث كلما رآه ونظر إليه لم يتركه الا وقد آذاه.ص 215

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 215

View original source