Usul16

Hadith record

bihar-42022

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42022
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن محمد بن عيسى العراد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الحسن بن الفضل بن الربيع، عن أبيه، عن جده الربيع قال:
Show clickable narrator chain

دعاني المنصور يوما فقال: يا ربيع أحضر جعفر بن محمد، والله لأقتلنه فوجهت إليه، فلما وافى قلت: يا ابن رسول الله إن كان لك وصية أو عهد تعهده فافعل، فقال: استأذن لي عليه، فدخلت إلى المنصور فأعلمته موضعه، فقال: أدخله فلما وقعت عين جعفر عليه السلام على المنصور رأيته يحرك شفتيه بشئ لم أفهمه ومضى فلما سلم على المنصور، نهض إليه فاعتنقه وأجلسه إلى جانبه، وقال له: ارفع حوائجك، فأخرج رقاعا لأقوام وسأل في آخرين، فقضيت حوائجه، فقال المنصور: ارفع حوائجك في نفسك، فقال له جعفر: لا تدعني حتى أجيئك، فقال له المنصور: مالي إلى ذلك سبيل، وأنت تزعم للناس - يا با عبد الله - أنك تعلم الغيب. فقال جعفر عليه السلام: من أخبرك بهذا؟ فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين يديه، فقال جعفر عليه السلام للشيخ: أنت سمعتني أقول هذا؟ قال الشيخ: نعم، قال جعفر عليه السلام للمنصور: أيحلف يا أمير المؤمنين؟ فقال له المنصور: احلف، فلما بدأ الشيخ في اليمين، قال جعفر عليه السلام للمنصور: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين أن العبد إذا حلف باليمين التي يبره الله عز وجل فيها وهو كاذب امتنع الله عز وجل من عقوبته عليها في عاجلته لما بر الله عز وجل، ولكني أنا أستحلفه، فقال المنصور: ذلك لك. فقال جعفر عليه السلام للشيخ: قل أبرأ إلى الله من حوله وقوته، وألجأ إلى حولي وقوتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول، فتلكأ الشيخ، فرفع المنصور عمودا كان في يده فقال: والله لئن لم تحلف لأعلونك بهذا العمود فحلف الشيخ فما أتم اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب، ومات لوقته، ونهض جعفر عليه السلام. قال الربيع: فقال لي المنصور: ويلك اكتمها الناس لا يفتتنون، قال الربيع: فحلفت جعفرا عليه السلام فقلت له: يا ابن رسول الله إن منصورا كان قد هم بأمر عظيم فلما وقعت عينك عليه وعينه عليك، زال ذلك، فقال: يا ربيع إني رأيت البارحة رسول الله صلى الله عليه وآله في النوم، فقال لي: يا جعفر خفته؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فقال لي: إذا وقعت عينك عليه فقل: " ببسم الله أستفتح، وببسم الله أستنجح، وبمحمد صلى الله عليه وآله أتوجه، اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وكل صعوبة، وسهل لي حزونة أمري، وكل حزونة واكفني مؤنة أمري وكل مؤنة ". قال أبو المفضل: حدثني إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسر من رأى باسناد عن أهله لا أحفظه، فذكر هذا الحديث وذكر أن المنصور قام إليه فاعتنقه فقال لي: المنصور خليفة، ولا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد، ولا إلى عمومته وما قام المنصور إلا إلى أبي عبد الله عليه السلام .

الهوامش2

[١]أي لأضربن علاوتك: أي رأسك.ص 217

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٧٦ - ٧٧.ص 217

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 216

View original source
بحار الأنوار · Hadith 9 — Usul16