Usul16

Hadith record

bihar-42032

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42032
الإرشاد: أبو محمد الحسن بن محمد، عن جده، عن داود بن القاسم، عن الحسين ابن زيد، عن عمه عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه كان يقول: لم أر مثل التقدم في الدعاء، فان العبد ليس تحضره الإجابة في كل وقت، وكان مما حفظ عنه عليه السلام من الدعاء حين بلغه توجه مسرف بن عقبة إلى المدينة " رب كرم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني، و قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا، صل على محمد وآل محمد وادفع عني شره، فاني أدرء بك في نحره، وأستعيذ بك من شره " فقدم مسرف بن عقبة المدينة وكان يقال: لا يريد غير علي بن الحسين عليه السلام، فسلم عليه وأكرمه وحباه ووصله

الهوامش1

[1]مسرف بن عقبة هو مسلم بن عقبة الذي بعثه يزيد بن معاوية لوقعة الحرة فسمى مسرفا لإسرافه في اهراق الدماء.ص 221

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 221

View original source