Usul16

Hadith record

bihar-42033

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42033
إعلام الورى الإرشاد: وروي أن داود بن علي بن عبد الله بن العباس قتل المعلى بن الخنيس مولى جعفر بن محمد عليه السلام، وأخذ ماله، فدخل عليه جعفر وهو يجر رداءه، فقال
Show clickable narrator chain

له: قتلت مولاي وأخذت مالي؟ أما علمت أن الرجل ينام على الثكل، ولا ينام على الحرب أما والله لأدعون الله عليك، فقال له داود: تهددنا بدعائك؟ كالمستهزئ بقوله، فرجع أبو عبد الله عليه السلام إلى داره، فلم يزل ليله كله قائما وقاعدا حتى إذا كان السحر، سمع وهو يقول في مناجاته: " يا ذا القوة القوية، ويا ذا المحال الشديدة، ويا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذا الطاغية، وانتقم لي منه " فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح، وقيل: قد مات داود بن علي الساعة .

الهوامش3

[3]إعلام الورى ص 270.ص 221

[4]الحرب في الأصل بمعنى أخذ المال وترك صاحبه بلا شئ يقال حرب الرجل ماله - كعنى - سلبه فهو محروب.ص 221

[١]ارشاد المفيد ص ٢٥٦ ورواه في كشف الغمة ج ٢ ص ٣٩٠.ص 222

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 221

View original source
بحار الأنوار · Hadith 20 — Usul16