Usul16

Hadith record

bihar-42036

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42036
رجال الكشي: محمد بن الحسين، عن الحسن بن خرزاد، عن يونس بن القاسم البلخي عن رزام مولى خالد القسري قال:
Show clickable narrator chain

كنت أعذب بالمدينة بعد ما خرج منها محمد بن خالد، فكان صاحب العذاب يعلقني بالسقف، ويرجع إلى أهله، ويغلق على الباب، وكان أهل البيت إذا انصرف إلى أهله حلوا الحبل عني ويحلوني وأقعد على الأرض حتى إذا دنا مجيئه علقوني فوالله إني كذلك ذات يوم، إذا رقعة وقعت من الكوة إلي من الطريق، فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة، فنظرت فيها خط أبي عبد الله عليه السلام، فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم قل يا رزام: " يا كائنا قبل كل شئ، ويا كائنا بعد كل شئ، ويا مكون كل شئ، ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك " قال رزام: فقلت ذلك فما عاد إلى شئ من العذاب بعد ذلك .

الهوامش1

[1]رجال الكشي ص 290.ص 225

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 224

View original source
بحار الأنوار · Hadith 23 — Usul16