Usul16

Hadith record

bihar-42040

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

33 - كتاب الإمامة للطبري: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت ادعوا وأزور واصلي.

bihar-42040
مهج الدعوات: أخبرنا محمد بن جعفر بن هشام الأصبغي، عن اليسع بن حمزة القمي قال:
Show clickable narrator chain

أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة أنه جاء علي بالمكروه الفظيع حتى تخوفت على إراقة دمي وفقر عقبى، فكتبت إلى سيدي أبي الحسن العسكري عليه السلام أشكو إليه ما حل بي فكتب إلي: لا ورع عليك ولا بأس فادع الله بهذه الكلمات يخلصك الله وشيكا مما وقعت فيه، ويجعل لك فرجا فان آل محمد يدعون بها عند إشراف البلاء، وظهور الأعداء، وعند تخوف الفقر وضيق الصدر. قال اليسع بن حمزة: فدعوت الله بالكلمات التي كتب إلي سيدي بها في صدر النهار، فوالله ما مضى شطره حتى جاءني رسول عمرو بن مسعدة فقال لي: أجب الوزير، فنهضت ودخلت عليه فلما بصر بي تبسم إلى وأمر بالحديد ففك عنى، وبالأغلال فحلت منى، وأمرني بخلعة من فاخر ثيابه، وأتحفني بطيب، ثم أدناني وقربني وجعل يحدثني ويعتذر إلى، ورد على جميع ما كان استخرجه منى وأحسن رفدي، وردني إلى الناحية التي أتقلدها، وأضاف إليها الكورة التي تليها قال: وكان الدعاء: يا من تحل بأسمائه عقد المكاره، ويا من يفل بذكره حد الشدائد، ويا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج إلى محل الفرج، ذلت لقدرتك الصعاب وتسببت بلطفك الأسباب، وجرى بطاعتك القضاء، ومضت على ذلك الأشياء، فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة، وبإرادتك دون وحيك منزجرة، وأنت المرجو للمهمات، وأنت المفزع للملمات لا يندفع منها إلا ما دفعت، ولا ينكشف منها إلا ما كشفت، وقد نزل بي من الامر ما [قد] فدحني ثقله، وحل بي منه ما بهظني حمله، وبقدرتك أوردت على ذلك، وبسلطانك وجهته إلى، فلا مصدر لما أوردت ولا ميسر لما عسرت، ولا صارف لما وجهت، ولا فاتح لما أغلقت، ولا مغلق لما فتحت ولا ناصر لمن خذلت، إلا أنت. صل على محمد وآل محمد، وافتح لي باب الفرج بطولك واصرف عني سلطان الهم بحولك، وأنلني حسن النظر فيما شكوت، وارزقني حلاوة الصنع فيما سألتك، وهب لي من لدنك فرجا وحيا، واجعل لي من عندك مخرجا هنيئا، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك، واستعمال سنتك، فقد ضقت بما نزل بي ذرعا، وامتلأت بحمل ما حدث علي جزعا، وأنت القادر على كشف ما بليت به، ودفع ما وقعت فيه، فافعل بي ذلك وإن كنت غير مستوجبه منك يا ذا العرش العظيم، وذا المن الكريم، فأنت قادر يا أرحم الراحمين، آمين رب العالمين .

الهوامش3

[2]في المصدر: اجترئ، فتحرر.ص 229

[3]في الملمات خ ل.ص 229

[١]مهج الدعوات ص ٣٣٩ - ٣٤٠ ومثله الدعاء السابع من الصحيفة السجادية عليه الصلاة والسلام راجعه.ص 230

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 229

View original source
بحار الأنوار · Hadith 27 — Usul16