Usul16

Hadith record

bihar-4206

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4206

فس : قال الصادق 7 : يس « اسم رسول الله 9 » على صراط مستقيم « قال : على الطريق الواضح » تنزيل العزيز الرحيم « قال : القرآن » لقد حق القول على أكثرهم « يعني لمن نزل به العذاب. قوله : « ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون » فإنه رد على الزنادقة الذين يبطلون التوحيد ، ويقولون : إن الرجل إذا نكح المرأة وصارت النطفة في الرحم تلقته أشكال من الغذاء ، ودار عليه الفلك ، و مر عليه الليل والنهار فيولد الانسان بالطبائع من الغذاء ومرور الليل والنهار ، فنقض الله عليهم قولهم في حرف واحد فقال : « ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون » قال : لو كان هذا كما يقولون ينبغي أن يزيد الانسان أبدا ما دامت الاشكال قائمة ، والليل والنهار قائمان ، والفلك يدور ، فكيف صار يرجع إلى النقصان كلما اذداد في الكبر إلى حد الطفولية ونقصان السمع والبصر والقوة والفقه والعلم والمنطق حتى ينقص وينتكس في الخلق؟ ولكن ذلك من خلق العزيز العليم وتقديره. [١]تفسير القمى : ٥٤١. قوله : « وما علمناه الشعر وما ينبغي له » قال : كانت قريش تقول : إن هذا الذي يقوله محمد ـ

الهوامش · 1

[٣]في المصدر زيادة وهى : والدليل على ذلك قوله : « انك لمن المرسلين ».ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 231

View original source