فس : قوله : « من طين لازب « يعنى يلزق باليد. قوله : « فاستفتهم ألربك البنات » قال : قالت قريش إن الملائكة هم بنات الله فرد الله عليهم « فاستفتهم » الآية إلى قوله : سلطان مبين « أي حجة قوية على مايزعمون. قوله : « وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا » يعني أنهم قالوا : إن الجن بنات الله ، فقال : « ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون » يعني أنهم في النار. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين » فهم كفار قريش كانوا يقولون : « لو أن عندنا ذكرا من الاولين » قاتل الله اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم؟ أما والله لو كان عندنا ذكر من الاولين لكنا عباد الله المخلصين ، يقول الله : « فكفروا به » حين جاءهم محمد
الهوامش · 1⌄
[٢]في طبعة من المصدر : يلصق باليد.ص 232