Usul16

Hadith record

bihar-4208

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4208

فس : قوله : « من طين لازب « يعنى يلزق باليد. قوله : « فاستفتهم ألربك البنات » قال : قالت قريش إن الملائكة هم بنات الله فرد الله عليهم « فاستفتهم » الآية إلى قوله : سلطان مبين « أي حجة قوية على مايزعمون. قوله : « وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا » يعني أنهم قالوا : إن الجن بنات الله ، فقال : « ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون » يعني أنهم في النار. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين » فهم كفار قريش كانوا يقولون : « لو أن عندنا ذكرا من الاولين » قاتل الله اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم؟ أما والله لو كان عندنا ذكر من الاولين لكنا عباد الله المخلصين ، يقول الله : « فكفروا به » حين جاءهم محمد

الهوامش · 1

[٢]في طبعة من المصدر : يلصق باليد.ص 232

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 232

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢٤ — Usul16