قوله : « فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين » يعني العذاب إذا نزل ببني امية وأشياعهم في آخر الزمان. قوله : « فتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون » فذلك إذا أتاهم العذاب أبصروا حين لا ينفعهم البصر ، فهذه في أهل الشبهات والضلالات من أهل القبلة.
Hadith record
bihar-4209
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ٩vol. 9 · page 232
bihar-4209Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 232