Show clickable narrator chain
إن رسول الله صلى الله عليه وآله حضر شابا عند وفاته، فقال له قل " لا إله إلا الله " قال فاعتقل لسانه مرارا فقال لامرأة عند رأسه: هل لهذا أم؟ قالت: نعم، أنا أمه قال: أفساخطة أنت عليه؟ قالت: نعم ما كلمته منذ ست حجج، قال لها: أرضي عنه، قالت رضي الله عنه برضاك يا رسول الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله قل " لا إله إلا الله " قال: فقالها، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما ترى؟ فقال: أرى جلا أسود قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح، قد وليني الساعة فأخذ بكظمي فقال له النبي صلى الله عليه وآله: قل " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت الغفور الرحيم " فقالها الشاب فقال له النبي صلى الله عليه وآله: انظر ما ترى؟ قال: أرى رجلا أبيض اللون، حسن الوجه، طيب الريح، حسن الثياب، قد وليني وأرى الأسود قد تولى عنى، قال: أعد فأعاد، قال: ما ترى؟ قال: لست أرى الأسود وأرى الأبيض قد وليني ثم طفي على تلك الحال .
الهوامش3
[1]الكظم محركة وبالضم: الحلق أو الفم أو مخرج النفس، وقد يكنى بذلك عن شدة الكرب دون أصل المعنى وهو الخنق.ص 342
[2]أي مات وبقى بلا حركة.ص 342
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 63.ص 342