[2]أي مظلمة مع غيم لا ترى نجما ولا قمرا.ص 394
[1]يعنى سواد الليل الشديد الظلمة.ص 395
[2]فان تاب خ.ص 395
[3]الورق: الدراهم المضروبة، والخباء: كن يعمل من وبر أو صوف أو شعر للسكنى في البادية.ص 395
[1]منازل: اسم ولده هذا المستغيث، ذكر القصة في هامش مصباح الكفعمي ص 260 وفيه: فقال عليه السلام: ما اسمك؟ قال: منازل بن لاحق الشيباني، وأنا ممن ابتلى بالعقوق وأضاع الحقوق.. ".ص 396
[2]الجلد: - بفتح وسكون - الشديد القوى، والشمردل: الطويل، الحسن الخلق والغارب: الكاهل، والعجل معروف، وفى المصدر المطبوع: الفحل، وهو الذكر من كل حيوان، يعنى أنه صار طويلا بحيث ساوى كاهله كاهل الفحل أو العجل.ص 396
[3]الأطايب جمع أطيب وهو أحسن الأطعمة وأفضلها والصفو: الخالص والخيار من كل شئ.ص 396
[4]الردينى: الرمح المنسوب إلى ردينة، اسم امرأة كانت تقوم الرماح، وزعموا أنها امرأة السمهري كانا يقومان القنا بخط هجر، والخاطب: الذي يخطب ولعل المراد منه - بقرينة الإضافة - اللسان، يعنى أن لسانه كالرمح في الطول والحدة والذرابة، وإذا خصصنا الخاطب بالذي يخطب السناء للتزويج، كان له معنى آخر.ص 396
[5]تهضمه: أي كسره وحطمه وظلمه، ولوى يده: أي فتله وثناه بحيث أعجزه عن الدفاع.ص 396
[6]استعدى عليه: استغاثة واستنصره، يقال: استعديت على فلان الأمير فأعداني أي استعنت به عليه فأعانني على عدوى.ص 396
[7]العيرانة من الإبل: التي تشبه العير في سرعتها ونشاطها.ص 396
[1]المهاد: الفراش، والوطاء يمهد على البعير، وفى المصدر: المهار، وهو جمع مهر بالضم ولد الفرس، وفى كل النسخ بزيادة الياء " المهادى " و " المهارى "، وليس بصحيح.ص 397
[2]منازل اسم هذا الرجل الراوي كما تقدم ولذا يقول: " هذا منازل " وفى طبعة المصدر التي عندنا " من يرتاع " كما في المتن، وهو تصحيف نشأ من سوء فهم الكتاب فإنهم ظنوا أن " منازل " جمع منزل فبدلوا قوله " هذا منازل لا يرتاع من عققي " كما في طبعة أخرى من المصدر بقولهم " هذا منازل من يرتاع من عققي ". فعمى عليهم المعنى.ص 397
[3]العشراء - كالنفساء - من النوق: التي مضت لحملها عشرة أشهر.ص 397
[4]الأراك: واد قرب مكة قاله في المراصد، وفي القاموس: " موضع بعرفات قرب نمرة " والاراك شجر من الحمض، - يستاك به، ولعل الموضع لكثرة شجر الأراك فيه سمى بالأراك. والمراد بوادي السياك، هو ذلك الوادي نفسه، سماه وادى السياك لاتخاذهم السواك والسياك من ذلك الموضع، وحطمة الوادي: مواضعه المتكسرة، أو هو خطمة الوادي:ص 397