Usul16

Hadith record

bihar-42123

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (ما يوجب دفع الوحشة وما يناسب ذلك في الوحشة) " * 1 - مكارم الأخلاق: روي أن النبي صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول هذا، فقالهن فأذهب الله عنه الوحشة، وهو " سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح، خالق السماوات والأرض، ذي العزة والجبروت " [1] 119 * (باب) * * (ما يدفع قلة الحفظ) *

bihar-42123
التوحيد: علي بن عبد الله الأسواري، عن مكي بن أحمد، عن إسماعيل بن محمد ابن الفضل بن محمد بن المسيب، عن جده، عن ابن أبي أويس، عن أحمد بن محمد بن داود بن قيس، عن أفلح بن كثير، عن ابن جريح، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أن جبرئيل نزل عليه بهذا الدعاء من السماء ونزل عليه ضاحكا مستبشرا فقال: السلام عليك يا محمد، قال: وعليك السلام يا جبرئيل، فقال: إن الله بعث إليك بهدية قال: وما تلك الهدية يا جبرئيل؟ فقال: كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بها، قال: وما هن يا جبرئيل؟ قال: قل: يأمن أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا ربنا وسيدنا ويا مولانا، ويا غاية رغبتنا، أسئلك يا الله أن لا تشوه خلقي بالنار. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل فما ثواب هذه الكلمات؟ فقال: هيهات هيهات انقطع العمل، لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع أرضين على أن يصفوا ثواب ذلك إلى يوم القيامة، ما وصفوا من ألف جزء جزءا واحدا، فإذا قال العبد " يا من أظهر الجميل وستر القبيح " ستره الله برحمته في الدنيا وجمله في الآخرة، وستر الله عليه ألف ألف ستر في الدنيا والآخرة، فإذا قال العبد " يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر " لم يحاسبه الله يوم القيامة، ولم يهتك ستره يوم تهتك الستور وإذا قال " يا عظيم العفو " غفر الله له ذنوبه ولو كانت خطيئته مثل زبد البحر، فإذا قال " يا حسن التجاوز " تجاوز الله عنه حتى السرقة وشرب الخمر، وأهاويل الدنيا وغير ذلك من الكبائر، وإذا قال: " يا واسع المغفرة " فتح الله عز وجل له سبعين بابا من الرحمة [فهو يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يخرج من الدنيا]. وإذا قال " يا باسط اليدين بالرحمة " بسط الله يده عليه بالرحمة، وإذا قال " يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى " أعطاه الله عز وجل من الاجر ثواب كل مصاب وكل سالم وكل مريض وكل ضرير وكل مسكين وكل فقير وكل صاحب مصيبة إلى يوم القيامة، وإذا قال " يا كريم الصفح " أكرمه الله كرامة الأنبياء وإذا قال: " يا عظيم المن " أعطاه الله يوم القيامة أمنيته وأمنية الخلائق، وإذا قال: " يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها " أعطاه الله من الاجر بعدد من شكر نعماءه. و " إذا قال يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا " قال الله تبارك وتعالى: اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت له وأعطيته من الاجر بعدد من خلقته ممن في الجنة والنار، والسماوات السبع، والأرضين السبع، والشمس والقمر، والنجوم وقطر الأمطار، وأنواع الخلق والجبال، والحصى والثرى، وغير ذلك، والعرش والكرسي. وإذا قال: " يا مولانا " ملا الله قلبه من الايمان، وإذا قال " يا غاية رغبتاه " أعطاه الله يوم القيامة رغبته، ومثل رغبة الخلائق، وإذا قال: " أسألك يا الله ألا تشوه خلقي بالنار " قال الجبار جل جلاله: استعتقني عبدي من النار اشهدوا ملائكتي أني قد أعتقته من النار، وأعتقت أبويه وإخوته وأخواته وأهله وولده وجيرانه، وشفعته في ألف رجل ممن وجب لهم النار، وآجرته من النار فعلمهن يا محمد المتقين، ولا تعلمهن المنافقين فإنها دعوة مستجابة لقائلهن إنشاء الله وهو دعاء أهل البيت المعمور حوله، إذا كان يطوفون به .

الهوامش1

[1]توحيد الصدوق: 154 باب أسماء الله تعالى.ص 354

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 352

View original source