397. لا بأحد ولا من أحد، لأنك لم تزل كنت الأزل بك لا أنت به، أنت الدوام لم تزل سبحانك وتعاليت عما يقولون علوا كبيرا. دعاء حسن بليغ لي: " اللهم إني أتوسل إليك في يوم فقرى وفاقتي، عند تحيري وعند انقطاع حجتي بحبك وبحبيبك، وبالذي اتخذت إبراهيم من أجله خليلا، وكلمت موسى من كرامته في طور سيناء من ورائه بكلام، ونفخت في مريم به من روحك، وهو نورك الساطع، وضياؤك اللامع، أنور نورا، وأشرق سناء، وأضوء ضياء، وأعز من خلقت، وأفضل من فطرت، وأول من ابتدعت، وآخر من أظهرت، روحك ونورك وقدسك، به كون الأولين والآخرين، وختام رسلك، وافتتاح أنبيائك محجتك الكبرى، وآيتك العظمى، وآياتك الأسنى، وبابك القصوى، وحجابك الأدنى، وكلمتك العليا، مدينة علمك، ومعدن حكمتك، ومنتهى سرك، ميثاق الأنبياء، وعهد الشهداء، من أثبت المرسلين، أصل الأوصياء وفرع الأتقياء أكرم البررة، وصافي الصفوة. خير الثقلين، وأكرم من في الخافقين، إلى عين المشرقين، وما في المغربين سيد من مضى من الأولين، وسيد من بقي من الآخرين، الخالص المخلص الصفوة الصفوة السيد البر، تاج الأنبياء، وإكليل الرسل وفخر الثقلين وافتخار الملائكة علم الهدى، وطود التقى، والنور في الدجى، القمر الباهر، والنجم الزاهر والكوكب الدري، ميزان العدل، والصراط المستقيم، منار دين الله، وقناديل الرسل، وأركان الدين الاعلى، وعمد الاسلام، مهابط الوحي. آلك وأهلك وأحباؤك وأمناؤك وأصفياؤك ونجباؤك ونخباؤك ونقباؤك وأتقياؤك وشهداؤك وخلفاؤك وكرماؤك وحلماؤك وعرفاؤك، وحكماؤك وعلماؤك وأدباؤك وأمناؤك ونظراؤك وشفعاؤك وعظماؤك. ثم بخليلك الذي سميته باسمك، وفرضت طاعته على عبادك، وافترضت مودته على خلقك، ثم آل طه ويس، والحواميم والطواسين، وكهيعص ذكرك الحكيم، ورحمتك البسيط، نجاة المؤمنين، وهلاك الكافرين، وجهك الكريم الذي لا ينكى ولا يفنى، ولا يهلك مع الهالكين، وجنبك الأوجب، ويدك العليا وعينك الأوفى، صاحب ميم وعين، وفاوح وى وهي، هم البررة الغري الخيرة فصلوات الله عليهم وعلى ذريتهم وسلم تسليما. اللهم إني بهم وبك وبك وبهم، ولهم ولك ولك ولهم، اللهم فصل عليهم وعلى آلهم وسلم تسليما اللهم إنك تعلم من حقهم ما لا أعلم أنا، فتعرف من فضلهم ما لا أعرف أنا. اللهم إني أسألك بهم وبحقهم وبفضلهم وبشرفهم أن تصلي على محمد وعليهم وعلى آلهم وسلم تسليما وأن تقضي حاجتي، صغيرها وكبيرها من حوائج الدنيا والآخرة، ما لك فيه رضا ولي فيها صلاح. اللهم إني أسألك بواجب حقك وحقهم علينا، وبما لديك من فضلهم و حرمتهم عندك أن تصلى عليهم وعلى آلهم وسلم تسليما، وأن تغفر لنا جميع ما قد علمت منا من ذنوبنا صغيرها وكبيرها، وسرها وعلانيتها، وما قد أحصيت علينا مما قد نسينا مغفرة عزما. اللهم إني أسألك بهم صلى الله عليهم من جميع كرامتك، وجميع خيرك وجميع عافيتك وما قد سألوهم عليهم السلام، وأعوذ من جميع الآفات والعاهات، وشر كل ذي شر وشر ما قد استعاذوا هم يا رحمن يا رحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأنت أرحم الراحمين وصلى الله على سيد الأولين والآخرين، وعلى أخيه ووصيه أمير المؤمنين وسلم تسليما، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Hadith record
bihar-42130
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب) * " (ما يوجب دفع الوحشة وما يناسب ذلك في الوحشة) " * 1 - مكارم الأخلاق: روي أن النبي صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول هذا، فقالهن فأذهب الله عنه الوحشة، وهو " سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح، خالق السماوات والأرض، ذي العزة والجبروت " [1] 119 * (باب) * * (ما يدفع قلة الحفظ) *
No. ٣٩٥vol. 92 · pages 357-359
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 92, Page 357