Usul16

Hadith record

bihar-42140

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (ما يوجب دفع الوحشة وما يناسب ذلك في الوحشة) " * 1 - مكارم الأخلاق: روي أن النبي صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول هذا، فقالهن فأذهب الله عنه الوحشة، وهو " سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح، خالق السماوات والأرض، ذي العزة والجبروت " [1] 119 * (باب) * * (ما يدفع قلة الحفظ) *

bihar-42140

ومن ذلك: دعاء علمه جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله وجدت في كتاب عتيق تاريخ كتابته أكثر من مائتي سنة إلى تاريخ سنة خمسين وستمائة قال: جاء جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ومعه ميكائيل وإسرافيل عليهما السلام، وقالوا: يا رسول الله إن الله تعالى أكرمك وأمتك في الدنيا والآخرة بهذه الأسماء، فطوبى بك ولامتك، ولمن يوفق الله جل جلاله أن يدعو بهذا الدعاء، فإنه عظيم جليل وهو من كنوز العرش، دخل فيه أسامي الرب جل جلاله كلها التي خلق بها الخلائق كلها أجمعين، وأهل السماوات وأهل الأرضين، والجنة والنار، والشمس والقمر والنجوم، والجبال ومن في البر والبحر، من الدواب والهوام والوحوش والأشجار، وما في البحور من الخلائق والعجائب التي ليس لأحد علم فيه إلا الذي خلقهم، فلا تعلم هذا الدعاء إلا الخيار من أمتك لأنه جرى في حكم الله وعلمه أن يستجيب لمن دعا به مرة واحدة وهذا الدعاء. " اللهم إني أسئلك باسمك الذي إذا ذكرت به تزعزعت منه السماوات وانشقت منه الأرضون، وتقطعت منه السحاب، وتصدعت منه القلوب، وتزلزلت منه الجبال، وجرت منه الرياح، وانتقصت منه البحار، واضطربت منه الأمواج وغارت منه النفوس، ووجلت منه القلوب، وزلت منه الاقدام، وصمت منه الاذان وشخصت منه الابصار، وخشعت منه الأصوات، وخضعت له الرقاب، وقامت له الأرواح، وسجدت له الملائكة وسبحت له، وارتعدت له الفرائص، واهتز له العرش ودانت له الخلائق. وبالاسم الذي وضع على الجنة فأزلفت، وعلى الجحيم فسعرت، وعلى النار فتوقدت، وعلى السماء فاستقلت، وقامت بلا عمد ولا سند، وعلى النجوم فتزينت، وعلى الشمس فأشرقت، وعلى القمر فأنار وأضاء، وعلى الأرض فاستقرت، وعلى الجبال فأرست، وعلى الرياح فذرت، وعلى السحاب فأمطرت وعلى الملائكة فسبحت، وعلى الإنس والجن فأجابت، وعلى الطير والنمل فتكلمت، وعلى الليل فأظلم، وعلى النهار فاستنار، وعلى كل شئ فسبح. وبالاسم الذي استقرت به الأرضون على قرارها، والجبال على أماكنها [مناكبها] والبحار على حدودها، والأشجار على عروقها، والنجوم على مجاريها، والسماوات على بنائها، وحملت الملائكة عرش الرحمن بقدرة ربها، وبالاسم القدوس القديم المتقدم المختار الجبار المتكبر الكبير المتعظم العزيز المهيمن الملك المقتدر الحميد المجيد الصمد المتوحد، المتفرد الكبير المتعال. وبالاسم المخزون المكنون في علمه المحيط بعرشه الطاهر المطهر المبارك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزير الجبار المتكبر الخالق الباري المصور. الأول والاخر والظاهر والباطن، والكائن قبل كلي شي، والمكون لكل شئ، والكائن بعد فناء كل شي، ولم يزل لا يزال، ولا يفنى ولا يتغير، نور في نور، ونور على نور، ونور فوق كل نور، ونور يضئ به كل نور، وبالاسم الذي سمى به نفسه، واستوى به على عرشه، فاستقر به على كرسيه، وخلق به ملائكته وسماواته، وأرضه، وجنته وناره، وابتدع به خلقه، واحدا أحدا فردا صمدا كبيرا متكبرا عظيما متعظما عزيزا مليكا مقتدرا قدوسا متقدسا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. وبالاسم الذي لم يكتبه لاحد من خلقه صدق الصادقون وكذب الكاذبون. وبالاسم الذي هو مكتوب في راحة ملك الموت الذي إذا نظرت إليه الأرواح تطايرت، وبالاسم الذي هو مكتوب على سرادق عرشه من نور لا إله إلا الله محمد رسول الله، وبالاسم المكتوب في سرادق المجد، وبالاسم المكتوب في سرادق البهاء وبالاسم المكتوب في سرادق العظمة، وبالاسم المكتوب في سرادق الجلال، وبالاسم المكتوب في سرادق العز، وبالاسم المكتوب في سرادق الخالق النصير، رب الملائكة الثمانية، ورب العرش العظيم. وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر، وبالاسم الأعظم الأعظم المحيط بملكوت السماوات والأرض، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس، وأضاء به القمر وسجرت به البحار، ونصبت به الجبال، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي وبالأسماء المقدسات المكنونات المخزونات في علم الغيب عنده. وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون فالقي في النار فلم يحترق، وبالاسم الذي مشى به الخضر عليه السلام على الماء فلم يبتل قدماه، وبالاسم الذي تفتح به أبواب السماء، وبه يفرق كل أمر حكيم، وبالاسم الذي ضرب موسى بعصاه البحر فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم، وبالاسم الذي كان عيسى بن مريم يحيي به الموتى، ويبرئ به الأكمه، والأبرص، بإذن الله، وبالأسماء التي يدعو بها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل و، عزرائيل، وحملة العرش والكروبيون ومن حولهم من الملائكة والروحانيون الصافون المسبحون. وبأسمائه التي لا تنسى، وبوجهه الذي لا يبلى، وبنوره الذي لا يطفى، وبعزته التي لا ترام، وبقدرته التي لا تضام، وبملكه الذي لا يزول، وبسلطانه الذي يا يتغير، والعرش الذي لا يتحرك، والكرسي الذي لا يزول، وبالعين التي لا تنام، وباليقظان الذي لا يسهو، وبالحي الذي لا يموت، وبالقيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. وبالذي تسبح له السماوات والأرضون بأطرافها، والبحار بأمواجها والحيتان في بحارها، والأشجار بأغصانها، والنجوم بزينتها، والوحوش في قفارها، والطير في أوكارها، والنحل في أجحارها، والنمل في مساكنها، والشمس والقمر في أفلاكها، وكل شئ يسبح بحمد ربه. فسبحانه يميت الخلائق ولا يموت، ما أبين نوره وأكرم وجهه وأجل ذكره وأقدس قدسه، وأحمد حمده، وأنفذ أمره، وأقدر قدرته على ما يشاء، وأنجز وعده تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ليس له شبيه، وليس كمثله شئ له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. وبالاسم الذي قرب به محمدا عليه السلام حتى جاوز سدرة المنتهى، فكان منه كقاب قوسين أو أدنى، وبالاسم الذي جعل النار على إبراهيم بردا وسلاما، ووهب له من رحمته إسحاق، وبرحمته التي أوتي بها يعقوب بالقميص، وألقاه على وجهه فارتد بصيرا، وبالاسم الذي ينشئ السحاب الثقال، ويسبح الرعد بحمده وبالاسم الذي كشف به ضر أيوب، واستجاب به ليونس عليه السلام في ظلمات ثلاث وبالاسم الذي وهب لزكريا يحيى نبيا صلى الله عليه وآله وأنعم على عبده عيسى بن مريم عليهما السلام إذا علمه الكتاب والحكمة، وجعله نبيا مباركا من الصالحين. وبالاسم الذي دعاك به جبرئيل عليه السلام في المقربين، ودعاك به ميكائيل وإسرافيل عليهما السلام فاستجبت لهم وكنت من الملائكة قريبا مجيبا، وباسمك المكتوب في اللوح المحفوظ. وباسمك المكتوب في البيت المعمور، وباسمك المكتوب في لواء الحمد الذي أعطيته نبيك محمدا صلى الله عليه وآله، ووعدته الحوض والشفاعة والمقام المحمود. وباسمك الذي في الحجاب عندك لا يضام حجاب عرشك، وبالاسم الذي تطوى به السماوات كطى السجل للكتاب، وباسمك الذي تقبل به التوبة عن عبادك، وتعفو عن السيئات، وبوجهك الكريم أكرم الوجوه، وبما توارت به الحجب من نورك، وبما استقل به العرش من بهائك. يا إله محمد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف والأسباط صلى الله عليهم يا رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ورب النبيين والمرسلين ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم. أسئلك بكل اسم هولك: أنزلته في كتاب من كتبك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، يا وهاب العطايا يا فكاك الرقاب من النار، وطارد العسر في العسير كن شفيعي إليك إذ كنت دليلي عليك، وبالاسم الذي يحق الحق بكلماته، ويبطل الباطل ولو كره المجرمون. وبالاسم الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته، وبأسمائك المكتوبات على أجنحة الكروبيين، وبأسمائك التي تحيي بها العظام وهي رميم وباسمك الذي دعاك به عيسى بن مريم عليه السلام وبأسمائك المكتوبات على عصى موسى، وباسمك الذي تكلم به موسى عليه السلام على سحرة مصر، فأوحيت إليه: لا تخف إنك أنت الاعلى، وبأسمائك المنقوشات على خاتم سليمان بن داود عليه السلام التي ملك بها الجن والإنس والشياطين وأذل به إبليس وجنوده، وبالأسماء التي نجا بها إبراهيم من نار نمرود، وبالأسماء التي رفع بها إدريس عليه السلام مكانا عليا. وبالأسماء المكتوبات على جبهة إسرافيل عليه السلام، وبالأسماء المكتوبات على دار قدسه، وبكل اسم هو لله عز وجل دعا الله به نبي مرسل، وملك مقرب أو عبد مؤمن، وبكل اسم هو لله عز وجل في شئ من كتبه، وبكل اسم هو مخزون في علمه، وبأسمائه المكتوبات في اللوح، وبالاسم الذي خلق به جبلات الخلق كلهم، وباسم الله الأكبر الكبير، الاجل الجليل، الأعز العزيز، الأعظم العظيم، وبأسمائه كلها التي إذا ذكر بها ذلت فرائص ملائكته وسمائه وأرضه وجنته، وناره. وباسمه الأعظم الذي علمه آدم صلى الله عليه في جنات عدن، وصلى الله وملائكته على محمد وآله وعلى جميع أنبياء الله ورسله، اللهم فبحرمة هذه الأسماء، وبحرمة تفسيرها، فإنه لا يعلم تفسيرها غيرك، أن تستجيب لي دعائي وارحم تضرعي، وأدخلني في عبادك الصالحين، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، وتوفنا مع الأبرار، ولا تخزنا يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد، وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق، وقيل الحمد لله رب العالمين. قال السيد ره: وهذا الدعاء مما ألهمنا تلاوته عند المهمات، والضرورات ورأيت من الله تعجيل الإجابات والعنايات، ورئي في المنام باقي النهار السلامة من البلاء، وإجابة الدعاء، فكان كما رأى في المنام .

الهوامش1

[١]مهج الدعوات ص ١٠٦ - ١١٢.ص 374

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 369

View original source
بحار الأنوار · Hadith 23 — Usul16