Usul16

Hadith record

bihar-42144

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (ما يوجب دفع الوحشة وما يناسب ذلك في الوحشة) " * 1 - مكارم الأخلاق: روي أن النبي صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول هذا، فقالهن فأذهب الله عنه الوحشة، وهو " سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح، خالق السماوات والأرض، ذي العزة والجبروت " [1] 119 * (باب) * * (ما يدفع قلة الحفظ) *

bihar-42144
مهج الدعوات: حدثني صديقي والمواخي لي محمد بن محمد بن محمد القاضي الاوي ضاعف الله جل جلاله سعادته وشرف خاتمته، وذكر حديثا عجيبا وسببا غريبا وهو أنه كان قد حدثت له حادثة، فوجد هذا الدعاء في أوراق لم يجعله فيها بين كتبه، فنسخ منه نسخة فلما أنسخه فقد الأصل الذي كان قد وجد، ورأيت هذا الدعاء في نسخة عتيقة قد أصاب بعضها بلل، وفيه زيادة ونقصان، أحضرها ابن الوزير الوراق وذكر أنه اشتراها لولد محمد المقري الأعرج بدرهم ونصف ويمكن أن يكون هذا الدعاء كان موجودا في الكتب وما كان أخي الرضا الاوي يعرف موضعه، فأنعم الله جل جلاله عليه بتعريفه كما ذكرناه عنه رضي الله عنه، ويسمى دعاء العبرات، وسيأتي ذكره وهو:
Show clickable narrator chain

" اللهم إني أسألك يا راحم العبرات، ويا كاشف الكربات، أنت الذي تقشع سحاب المحن وقد أمست ثقالا، وتجلو ضباب الإحن وقد سحبت أذيالا وتجعل زرعها هشيما، وبنيانها هديما، وعظامها رميما وترد المغلوب غالبا والمطلوب طالبا والمقهور قاهرا والمقدور عليه قادرا. إلهي فكم من عبد ناداك " رب إني مغلوب فانتصر " ففتحت له من نصرك أبواب السماء بماء منهمر، وفجرت له من عونك عيونا فالتقى ماء فرجه على أمر قد قدر، وحملته من كفايتك على ذات ألواح ودسر، يا رب إني مغلوب فانتصر [يا رب إني مغلوب فانتصر، يا رب إني مغلوب فانتصر] فصل على محمد وآل محمد، وافتح لي من نصرك أبواب السماء بماء منهمر، وفجر لي من عونك عيونا ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر، واحملني يا رب من كفايتك على ذات ألواح ودسر. يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته بهيم ولم يجد صريخا يصرخه من ولي حميم، وجد يا رب من معونتك صريخا مغيثا ووليا يطلبه حثيثا ينجيه من ضيق أمره وحرجه، ويظهر له من المهم من أعلام فرجه. اللهم فيا من قدرته قاهرة وآياته باهرة، ونقماته قاصمة لكل جبار، دامغة لكل كفور ختار، صل يا رب على محمد وآل محمد، وانظر إلى يا رب نظرة من نظراتك رحيمة تجل بها عني ظلمة واقفة مقيمة من عاهة جفت منها الضروع وتلفت منه الزروع، وانهلت من أجلها الدموع، واشتمل بها على القلوب اليأس وجرت وسكنت بسببها الأنفاس. اللهم صل على محمد وآل محمد، وأسئلك حفظا حفظا لغرائس غرستها يد الرحمن وشربها من ماء الحيوان، أن تكون بيد الشيطان تحز، وبفأسه تقطع وتجز. الهي من أولى منك أن يكون عن حريمك دافعا، ومن أجدر منك أن يكون عن حماك حارسا ومانعا، إلهي إن الامر قد هال فهونه، خشن فألنه، وإن القلوب قد كاعت فهمنها والنفوس ارتاعت فسكنها. إلهي تدارك أقداما زلت، وأفهاما في مهامه الحيرة ضلت، إن رأت جبرك على كسيرها، وإطلاقك لأسيرها وإجارتك لمستجيرها أجحف الضر بالمضرور مع داعيه الويل والثبور، فهل يحسن من فضلك أن تجعله فريسة البلاء وهو لك راج أم هل يجمل من عدلك أن يخوض في لجة النقمات، وهو إليك لاج؟ مولاي لئن كنت لا أشق على نفسي في التقى، ولا أبلغ في حمل أعباء الطاعة مبلغ الرضا، ولا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدنيا: فهم خمص البطون من الطوى، عمش العيون من البكاء، بل أتيتك يا رب بضعف من العمل، وظهر ثقيل بالخطأ والزلل، ونفس للراحة معتادة، ولدواعي التسويف منقادة. أما يكفيك يا رب وسيلة إليك وذريعة لديك أنني لأوليائك موال، وفي محبتهم مغال، ولجلباب البلاء فيهم لابس، ولكتاب تحمل العناء بهم دارس، أما يكفيني أن أروح فيهم مظلوما، أو أغدو مكظوما، وأقضى بعد هموم هموما، وبعد وجوم وجوما. أما عندك يا رب بهذا حرمة لا تضيع، وذمة بأدناها يقتنع، فلم تمنعني نصرك؟ يا رب وها أنا ذا غريق، وتدعني وأنا بنار عدوك حريق، أتجعل أولياءك لأعدائك طرائد، ولمكرهم مصائد، وتقلدهم من خسفهم قلائد، وأنت مالك نفوسهم أن لو قبضتها جمدوا، وفي قبضتك مواد أنفاسهم، لو قطعتها خمدوا، فما يمنعك يا رب أن تكف بأسهم، وتنزع عنهم من حفظك لباسهم، وتعريهم من سلامة بها في أرضك يفرحون، وفي ميدان البغى يمرحون. اللهم صل على محمد وآل محمد، وأدركني ولما يدركني الغرق، وتداركني ولما غيب شمسي الشفق. إلهي كم من عبد خائف التجأ إلى سلطان فآب عنه محفوظا بأمن وأمان أفأقصد يا رب أعظم من سلطانك سلطانا؟ أم أوسع من إحسانك إحسانا؟ أم أكثر من اقتدارك اقتدارا؟ أم أكرم من انتصارك انتصارا؟ ما عذري يا إلهي إذا حرمت في حسن الكفاية نائلك، وأنت الذي لا يخيب آملك، ولا يرد سائلك. إلهي إلهي أين رحمتك التي هي نصرة المستضعفين من الأنام؟ اللهم أين أين كفايتك التي هي نصرة المستغيثين من الأنام؟ وأين أين عنايتك التي هي جنة المستهدفين لجور الأيام؟ إلى إلى بها يا رب نجني من القوم الظالمين إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. مولاي ترى تحيري في أمري، وتقلبي في ضري، وانطواي على حرقة قلبي، وحرارة صدري، فصل يا رب على محمد وآل محمد، وجد لي يا رب بما أنت أهله فرجا ومخرجا، ويسر لي يا رب نحو اليسرى منهجا، واجعل يا رب من نصب لي حبالا ليصرعني بها صريع ما مكر، ومن حفر لي بئرا ليوقعني فيها أن يقع فيما حفر واصرف اللهم عني من شره ومكره وفساده وضره ما تصرفه عمن قاد نفسه لدين الديان، ومناد ينادي للايمان. إلهي عبدك عبدك أجب دعوته، وضعيفك ضعيفك فرج غمته، فقد انقطع كل حبل إلا حبلك، وتقلص كل ظل إلا ظلك. وتسجد وتقول: إلهي إن وجها إليك برغبته توجه خليق بأن تجيبه، وإن جبينا لك بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ ما قصد، وإن خدا لديك بمسئلته تعفر جدير بأن يفوز بمراده ويظفر، وها أنا ذا يا إلهي قد ترى تعفر خدي، وابتهالي واجتهادي في مسئلتك وجدي، فتلق يا رب رغباتي برأفتك قبولا وسهل إلى طلباتي بعزتك وصولا، وذلل لي قطوف ثمرة إجابتك تذليلا. إلهي لا ركن أشد منك فآوى إلى ركن شديد، وقد أويت إليك وعولت في قضاء حوائجي عليك، ولا قوة لي أشد من دعائك، فأستظهر بقول شديد، وقد دعوتك كما أمرت، فاستجب لي بفضلك كما وعدت، فهل بقي يا رب إلا أن تجيب وترحم مني البكاء والنحيب، يا من لا إله سواه، يا من يجيب المضطر إذا دعاه رب انصرني على القوم الظالمين، وافتح لي وأنت خير الفاتحين، والطف بي يا رب وبجميع المؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين . يقول: سيدنا ومولانا الامام العالم العامل الكامل الفقيه العلامة الفاضل الزاهد العابد الورع المجاهد المولى الأعظم والصدر المعظم، ركن الاسلام والمسلمين، ملك العلماء والسادات في العالمين، ذو الحسبين، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي أسعده الله في الدارين وحباه بكل ما تقر به العين، بمحمد وآله الطاهرين: ولما وجدت هذا الدعاء بعد وفاة أخي الرضي القاضي الاوي قدس الله روحه، ونور ضريحه، وفيه زيادات حسان، ونقصان عن الذي أحضره إلى الأخ على المسمي ابن وزير الوراق في جملة مجلد أوله دعاء الطلحي، وهو عتيق كما كنا ذكرناه، وها أنا أذكر الدعاء بما وجدته استظهارا في حفظ أسراره، واحتياطا لفوائد أنواره وهو: اللهم إني أسئلك يا راحم العبرات، ويا كاشف الزفرات، أنت الذي تقشع سحائب المحن، وقد أمست ثقالا، وتجلو ضباب الفتن وقد سحبت أذيالا وتجعل ذرعها هشيما، وبنيانها هديما، وعظامها رميما، وترد المغلوب غالبا والمطلوب طالبا، والمقهور قاهرا، والمقدور عليه قادرا. فكم يا إلهي من عبد ناداك: رب إني مغلوب فانتصر ففتحت من نصرك له أبواب السماء بما منهمر، وفجرت له من عونك عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر، وحملته من كفايتك على ذات ألواح ودسر، يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته بهيم، ولم يجد له صريخا يصرخه من ولي حميم، وجد من معونتك صريخا مغيثا، ووليا يطلبه حثيثا ينجيه من ضيق أمره وحرجه، ويظهر له أعلام فرجه. اللهم فيا من قدرته قاهرة، ونقماته قاصمة لكل جبار، دامغة لكل كفور ختار أسألك نظرة من نظراتك رحيمة تجلي بها ظلمة عاكفة مقيمة في عاهة جفت منها الضروع، وتلفت منها الزروع وانهلت من أجلها الدموع، واشتمل لها على القلوب اليأس، وجرت بسببها الأنفاس. إلهي فحفظا حفظا لغرايز غرسها وشربها بيد الرحمن، ونجاتها بدخول الجنان أن تكون بيد الشيطان تحز، وبفأسه تقطع وتجز. إلهي فمن أولى منك بأن يكون عن حريمك دافعا، ومن أجدر منك بأن يكون عن حماك مانعا، إلهي إن الامر قد هال فهونه، وخشن فألنه، وإن القلوب كاعت فطمنها، والنفوس ارتاعت فسكنها. إلهي إلهي تدارك أقداما زلت، وأفهاما في مهامه الحيرة ضلت، إن رأت جبرك على كسيرها، وإطلاقك لأسيرها، وإجارتك لمستجيرها، أجحف الضر بالمضرور، ولبى داعيه بالويل والثبور، فهل تدعه يا مولاي فريسة للبلاء، وهو لك راج؟ أم هل يخوض لجة الغماء وهو إليك لاج؟ مولاي إن كنت لا أشق على نفسي في التقى، ولا أبلغ في حمل أعباء الطاعة مبلغ الرضا، ولا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدنيا: فهم خمص البطون من الطوى ذبل الشفاه من الظما، عمش العيون من البكاء، بل أتيتك بضعف من العمل، وظهر ثقيل بالخطايا والزلل، ونفس للراحة معتادة، ولدواعي الشر منقادة. أفما يكفيني يا رب وسيلة إليك وذريعة لديك أنني لأولياء دينك موال وفي محبتهم مغال، ولجلباب البلاء فيهم لابس، ولكتاب تحمل العناء بهم دارس، أما يكفيني أن أروح فيهم مظلوما، وأغدو مكظوما، وأقضي بعد هموم هموما، وبعد وجوم وجوما، أما عندك يا مولاي بهذه حرمة لا تضيع، وذمة بأدناها يقتنع؟ فلم لا تمنعني يا رب وها أنا ذا غريق؟ وتدعني هكذا وأنا بنار عدوك حريق؟ مولاي أتجعل أولياءك لأعدائك طرائد، ولمكرهم مصائد، وتقلدهم من خسفهم قلائد، وأنت مالك نفوسهم لو قبضتها جمدوا، وفي قبضتك مواد أنفاسهم لو قطعتها خمدوا، فما يمنعك يا رب أن تكشف بأسهم، وتنزع عنهم في حفظك لباسهم وتعريهم من سلامة بها في أرضك يسرحون، وفي ميدان البغي على عبادك يمرحون إلهي أدركني ولما يدركني الغرق، وتداركني ولما غيب شمسي الشفق. إلهي كم من خائف التجأ إلى سلطان فآب عنه محفوظا بأمن وأمان، أفأقصد أعظم من سلطانك سلطانا؟ أم أوسع من إحسانك إحسانا؟ أم أكثر من اقتدارك اقتدارا؟ أم أكرم من انتصارك انتصارا؟ ما عذري يا إلهي إذا حرمت في حسن الكفاية نائلك، وأنت أنت الذي لا يخيب آملك، ولا يرد سائلك. إلهي إلهي أين رحمتك التي هي نصرة المستضعفين من الأنام؟ وأين أين كفايتك التي هي جنة المستهدفين لجور الأيام؟ إلي إلى بها يا رب نجني من القوم الظالمين إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. مولاي ترى تحيري في أمري، وأنطواي على حرقة قلبي، وحرارة صدري فجد لي يا رب بما أنت أهله فرجا ومخرجا ويسر لي نحو اليسر منهجا، واجعل من ينصب الحبالة لي ليصرعني بها صريعا فيما مكر، ومن يحفر لي البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفر، واصرف عني شره ومكره وفساده وضره ما تصرفه عن القوم المتقين. إلهي عبدك عبدك أجب دعوته، وضعيفك ضعيفك فرج غمته، فقد انقطع به كل حبل إلا حبلك، وتقلص عنه كل ظل إلا ظلك. مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة؟ ومخيلتي هذه إن كذبتها أين تلاقي موضع الإصابة؟ فلا تردد عن بابك من لا يعرف غيره بابا، ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا. إلهي إن وجهك إليك برغبته توجه، فالراغب خليق بأن لا يخيبه، وإن جبينا لديك بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ المبتهل ما قصد، وإن خدا عندك بمسألته تعفر جدير أن يفوز السائل بمراده ويظفر. هذا يا إلهي تعفير خدى، وابتهالي في مسألتك وجدي، فلق رغباتي برحمتك قبولا، وسهل إلى طلباتي برأفتك وصولا، وذلل في قطوف ثمرة إجابتك تذليلا. إلهي وإذ أقام ذو حاجة في حاجته شفيعا فوجدته ممتنع النجاح مضيعا، فاني أستشفع إليك بكرامتك، والصفوة من أنبيائك، الذين بهم أنشأت ما يقل ويظل ونزلت ما يدق ويجل. أتقرب إليك بأول من توجته تاج الجلالة، وأحللته من الفطرة محل السلالة، حجتك في خلقك، وأمينك على عبادك، محمد رسولك صلى الله عليه وآله، وبمن جعلته لنوره مغرما، وعن مكنون سره معربا: سيد الأوصياء، وإمام الأتقياء، يعسوب الدين، وقائد الغر المحجلين، أبي الأئمة الراشدين، علي أمير المؤمنين. وأتقرب إليك بخيرة الأخيار، وأم الأنوار، والانسية الحوراء، البتول العذراء فاطمة الزهراء، وبقرتي عين الرسول، وثمرتي فؤاد البتول، السيدين الامامين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين، وبالسجاد زين العباد ذي الثفنات، راهب العرب، علي بن الحسين، وبالامام العالم والسيد الحاكم النجم الزاهر، والقمر الباهر، مولاي محمد بن علي الباقر. وبالامام الصادق مبين المشكلات، مظهر الحقائق، المفحم بحجته كل ناطق، مخرس ألسنة أهل الحدال، مسكن الشقاشق، مولاي جعفر بن محمد الصادق وبالامام التقي والمخلص الصفي والنور الأحمدي، والنور الأنور، والضياء الأزهر، مولاي موسى بن جعفر، وبالامام المرتضى، والسيف المنتضى، مولاي علي بن موسى الرضا، وبالامام الأمجد، والباب الأقصد، والطريق الأرشد والعالم المؤيد، ينبوع الحكم، ومصباح الظلم، سيد العرب والعجم، الهادي إلى الرشاد، والموفق بالتأييد والسداد، مولانا محمد بن علي الجواد، وبالامام منحة الجبار، ووالد الأئمة الأطهار، علي بن محمد المولود بالعسكر الذي حذر بمواعظه وأنذر، وبالامام المنزه عن المآثم، المطهر من المظالم، الحبر العالم بدر الظلام، وربيع الأنام، التقي النقي، الطاهر الزكي، مولاي أبي محمد الحسن ابن علي العسكري. وأتقرب إليك بالحفيظ العليم الذي جعلته على خزائن الأرض، والأب الرحيم الذي ملكته أزمة البسط والقبض، صاحب النقيبة الميمونة، وقاصف الشجرة الملعونة، مكلم الناس في المهد، والدال على منهاج الرشد، الغائب عن الابصار الحاضر في الأمصار، الغائب عن العيون، الحاضر في الأفكار، بقية الأخيار، الوارث لذي الفقار، الذي يظهر في بيت الله ذي الأستار، العالم المطهر، الحجة بن الحسن عليهم أفضل التحيات، وأعظم البركات، وأتم الصلوات. اللهم فهؤلاء معاقلي إليك في طلباتي، ووسائلي، فصل عليهم صلاة لا يعرف سواك مقاديرها ولا يبلغ كثير الخلايق صغيرها، وكن لي بهم عند أحسن ظني، وحقق لي بمقاديرك بهية التمني إلهي لا ركن لي أشد منك فآوي إلى ركن شديد، ولا قول لي أسد من دعائك فأستظهرك بقول سديد، ولا شفيع لي إليك أوجه من هؤلاء فأتيك بشفيع وديد، فهل بقي يا رب غير أن تجيب، وترحم مني البكاء والنحيب، يا من لا إله سواه، يا من يجيب المضطر إذا دعاه، يا راحم عبرة يعقوب، يا كاشف ضر أيوب اغفر لي وارحمني، وانصرني على القوم الكافرين، وافتح لي فتحا وأنت خير الفاتحين، يا ذا القوة المتين، يا أرحم الراحمين .

الهوامش7

[1]اقشع السحاب: أزاله وكشفه، والضباب: ندى كالغبار أو هو سحاب رقيق يغشى الأرض كالدخان، والإحن جمع أحنة: الحقد والعداوة.ص 378

[2]ليل بهيم: شديد الظلمة لا ضوء فيها إلى الصباح.ص 378

[1]كذا، والصحيح فطمنها كما في المصدر وكما سيأتي في النسخة الثانية، وكيعوعة القلب: جبنها وروعتها.ص 379

[2]المهامه جمع مهمه: البلد المقفر والمفازة البعيدة.ص 379

[١]مهج الدعوات ص ٤٢٣ - 427.ص 381

[1]لديك خ ل.ص 384

[١]مهج الدعوات: ٤٢٧ - 433.ص 386

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 377

View original source