Show clickable narrator chain
حدثني الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي، عن أبيه، عن سيف بن عميرة عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي. وعن رجل عنه، عن أبيه، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعليها وآله وسلم. وعن محمد بن شهاب، عن سلمان، عن أمير المؤمنين عليه السلام. وعن عطا، عن أبي ذر، عن أمير المؤمنين عليه السلام. وعن عاصم، عن عبد الرحمن السلمي، عن أمير المؤمنين عليه السلام وعن مجاهد نحو من ثلاثين رجلا كلهم، وكل هؤلاء يقولون سمعنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو مستقبل الركن اليماني وهو يقول: ها ورب الكعبة [ثم جاز إلى الحجر الأسود فقال: ها ورب الكعبة، حتى مر بأركان الكعبة وهو يقول: ها ورب الكعبة] ثم قال: ها ورب الكعبة، ها ورب الأركان، ها ورب المشاعر ها ورب هذه الحرمات، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: هذا الحديث الذي أحدثكم به أنه مكتوب في زبور داود، وفي توراة موسى، وإنجيل عيسى، وقرآن محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وفي ألف كتاب نزل من السماء إلى ألف نبي عليهم السلام أنه قال: من قال: لا إله إلا الله في علمه منتهى رضاه، لا إله إلا الله بعد علمه منتهى رضاه، لا إله إلا الله مع علمه منتهى رضاه، الله أكبر في علمه منتهى رضاه، الله أكبر بعد علمه منتهى رضاه، الله أكبر مع علمه منتهى رضاه، الحمد لله في علمه منتهى رضاه، الحمد لله بعد علمه منتهى رضاه، الحمد لله مع علمه منتهى رضاه، سبحان الله في علمه منتهى رضاه، سبحان الله بعد علمه منتهى رضاه، سبحان الله مع علمه منتهى رضاه، والحمد لله بجميع محامده على جميع نعمائه، وسبحان الله وبحمده، منتهى رضاه في علمه والله أكبر، وحق له ذلك. لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله نور السماوات السبع ونور الأرضين السبع ونور العرش العظيم، لا إله إلا الله تهليلا لا يحصيه غيره قبل كل أحد، ومع كل أحد، وبعد كل أحد، الله أكبر تكبيرا لا يحصيه غيره قبل كل أحد ومع كل أحد وبعد كل أحد، وسبحان الله تسبيحا لا يحصيه غيره قبل كل أحد، ومع كل أحد وبعد كل أحد. اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا، فاشهد لي بأن قولك حق، وأن قضاءك حق وأن قدرك حق، وأن رسلك حق، وأن أوصياءك حق، وأن رحمتك حق، وأن جنتك حق وأن نارك حق، وأن قيامتك حق، وأنك مميت الاحياء، وأنك محيي الموتى، وأنك باعث من في القبور، وأنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه وأنك لا تخلف الميعاد. اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا، فاشهد لي أنك ربي وأن محمدا رسولك نبيي، والأوصياء من بعده أئمتي، وأن الدين الذي شرعت ديني، وأن الكتاب الذي أنزلت على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله نوري. اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا فاشهد لي أنك أنت المنعم علي لا غيرك لك الحمد، وبنعمتك تتم الصالحات، لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله وسبحان الله وبحمده، وتبارك الله تعالى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا منجا ولا ملجأ من الله إلا إليه، عدد الشفع والوتر، وعدد كلمات ربي الطيبات التامات المباركات، صدق الله وصدق المرسلون. ثم قال: من قال هذا في عمره مائة مرة حشر أمة واحدة ثم ارسل إليه ألف ألف ملك، رأسهم ملك يقال له: مجديال، مع كل ملك ألف دابة ليس منه دابه تشبه الأخرى، وألف ثوب ليس فيها ثوب يشبه الاخر، حتى إذا انتهوا إليه وقفوا، فيقول لهم مجديال: دونكم ولي الله، وينهضون نهضة ملك واحد ويسخر له الدواب كدابة واحدة، والثياب كذلك، وتحفه الملائكة عن يمينه وعن يساره، يسيرون ويسير معهم، وهم يقولون: هذا ولي الله، فطوبى له ولا يمر بزمرة من الملائكة ولا من الآدميين إلا سلموا عليه " سلام عليك يا ولي الله " وعظموا شأنه حتى يقف تحت لواء الحمد، وقد ضرب له سرير من ياقوتة حمراء عليه قبة من زبرجدة خضراء، فيها حور عين، فيتكي فيها مرة عن يمينه، ومرة عن يساره، حتى يقضى بين الناس، وينزلون منازلهم. ثم يؤم ألف ملك فيحفونه حتى يضعوا ذلك السرير على نجيبة من نجائب الجنة، مبتهرة من النور، فيسير حتى إذا أتى أول منازله، وإذا هو بقهرمان من قهارمته، يريد أن يأخذ بيده، فلو لا أن الله يعصمه لهوى إعظاما لذلك القهرمان ثم يقول له القهرمان: يا ولي الله أنا قهرمان من قهارمتك من أصحاب هذا القصر، ولك مائة قصر مثل هذا القصر، في كل قصر قهرمان مثلي، لكل قهرمان زوجة على صورة خدم لأزواجك، ولك بعدد كل جارية زوجة، ولك في كل بيت ما لا احصي علمه. فيقول عند ذلك: " الحمد لله عدد ما أحصى علمه، ومثل ما أحصى علمه، وملاء ما أحصى علمه، وأضعاف ما أحصى علمه، ولا إله إلا الله عدد ما أحصى علمه، ومثل ما أحصى علمه، وملاء ما أحصى علمه، وأضعاف ما أحصى علمه، والله أكبر عدد ما أحصى علمه، ومثل ما أحصى علمه، وملاء ما أحصى علمه، وأضعاف ما أحصى علمه، سبحان الله عدد ما أحصى علمه، ومثل ما أحصى علمه، وملاء ما أحصى علمه وأضعاف ما أحصى علمه ". فإذا قال هذا زيد في بيوته وما فيها مثلها، والله واسع كريم
الهوامش2
[2]الزيادة من المصدر.ص 386
[١]القهرمان: الوكيل أو امين الدخل والخرج، والكلمة دخيل معناه بالفارسية " پيشكار ".ص 388