Usul16

Hadith record

bihar-42148

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (ما يوجب دفع الوحشة وما يناسب ذلك في الوحشة) " * 1 - مكارم الأخلاق: روي أن النبي صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول هذا، فقالهن فأذهب الله عنه الوحشة، وهو " سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح، خالق السماوات والأرض، ذي العزة والجبروت " [1] 119 * (باب) * * (ما يدفع قلة الحفظ) *

bihar-42148
ومن ذلك: دعاء آخر لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه علمه أيضا لأويس القرني، حدث أبو عبد الله الدبيلي يرفع الحديث إلى أويس القرني، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته: ما من عبد دعا بهذا الدعاء إلا استجاب الله له. وحلف النبي دفعات كثيرة أنه لو دعي به على ماء جار لسكن، ولو دعا به رجل قد بلغ به الجوع والعطش لأطعمه الله وسقاه، ولو دعا به على جبل أن يزول من موضعه لزال، ولو دعا به لامرأة قد عسر عليها ولادتها لسهل الله عليها ولادتها ولو دعا به رجل في مدينة والمدينة تحترق ومنزله في وسطها لنجا ولم يحترق منزله، ولو دعا به رجل أربعين ليلة من ليالي الجمع غفر الله له كل ذنب بينه وبين الآدميين، وما دعا به مغموم أو مهموم إلا فرج الله عنه، وما دعا به رجل على سلطان جائر إلا استجاب الله تعالى له فيه، وله شرح طويل اقتصرنا منه. الدعاء: " بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك ولا أسأل غيرك، وأرغب إليك ولا أرغب إلى غيرك، يا أمان الخائفين، وجار المستجيرين، أنت الفتاح ذو الخيرات مقيل العثرات، ماحي السيئات، وكاتب الحسنات، ورافع الدرجات، أسألك بأفضل المسائل كلها، وأنجحها التي لا ينبغي للعباد أن يسألوك إلا بها، يا الله يا رحمن، وبأسمائك الحسنى وبأمثالك العليا، ونعمك التي لا تحصى، وبأكرم أسمائك عليك، وأحبها إليك، وأشرفها عند منزلة، وأقربها منك وسيلة، وأجزلها مبلغا وأسرعها منك إجابة، وباسمك المخزون الجليل الاجل العظيم الذي تحبه وترضاه، وترضى عمن دعاك به فاستجبت دعاءه وحق عليك ألا تحرم سائلك. وبكل اسم هو لك في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وبكل اسم هو لك علمته أحدا من خلقك أو لم تعلمه أحدا، وبكل اسم دعاك به حملة عرشك، وملائكتك وأصفياؤك من خلقك، وبحق السائلين لك، والراغبين إليك والمتعوذين بك والمتضرعين لديك. وبحق كل عبد متعبد لك في بر أو بحر، أو سهل أو جبل، أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته، وعظم جرمه، وأشرف على الهلكة، وضعفت قوته، ومن لا يثق بشئ من عمله، ولا [يجد] لذنبه غافرا غيرك، ولا لسعيه شاكرا سواك، هربت منك إليك معترفا غير مستنكف ولا مستكبر عن عبادتك، يا انس كل فقير مستجير أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم. أنت الرب وأنا العبد، وأنت المالك وأنا المملوك، وأنت العزيز وأنا الذليل، وأنت الغني، وأنا الفقير، وأنت الحي وأنا الميت، وأنت الباقي وأنا الفاني، وأنت المحسن وأنا المسئ، وأنت الغفور وأنا المذنب، وأنت الرحيم وأنا الخاطئ، وأنت الخالق وأنا المخلوق، وأنت القوي وأنا الضعيف، وأنت المعطي وأنا السائل، وأنت الأمين وأنا الخائف، وأنت الرازق وأنا المرزوق وأنت أحق من شكوت إليه، واستغثت به ورجوته لأنك كم من مذنب قد غفرت له، وكم من مسئ قد تجاوزت عنه، فاغفر لي وتجاوز عني، وارحمني وعافني مما نزل بي، ولا تفضحني بما جنيته على نفسي، وخذ بيدي وبيد والدي وولدي وارحمنا برحمتك يا ذا الجلال والاكرام .

الهوامش1

[١]مهج الدعوات ص ١٣٠ - 132.ص 393

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 391

View original source