Usul16

Hadith record

bihar-42159

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (ما يوجب دفع الوحشة وما يناسب ذلك في الوحشة) " * 1 - مكارم الأخلاق: روي أن النبي صلى الله عليه وآله شكى إليه رجل الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول هذا، فقالهن فأذهب الله عنه الوحشة، وهو " سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح، خالق السماوات والأرض، ذي العزة والجبروت " [1] 119 * (باب) * * (ما يدفع قلة الحفظ) *

bihar-42159

الكتاب العتيق الغروي: دعاء واستغفار: " اللهم إني أرجو فضلك، ولا أرجو عملي، ولا أخشى ظلمك، وأخشى جريرتي على نفسي، اللهم فالرجاء لما قبلك، والخشية لما قبلي، اللهم فلا يغلب إحسانك صغر قدرتي، اللهم إنك تفضلت على بعلم أوتيت به كثيرا من مصالحي وحوائجي، فكمل بالعون والتوفيق ما قصر عنه عملي وطاقتي. اللهم إني أسئلك حسن بصيرة، ونفاذ عزيمة وأستوهبك سلطانا على نفسي وبصيرة في أمري، والشفاء من أمراض جسمي وقلبي، اللهم لا تتركني ونفسي فإني أضعف عنها، وأعني عليها بعصمة منك وتوفيق، اللهم إنني أضعف عن ملك نفسي، فكيف أصل بغير معونتك قدرة على عيوبي؟ اللهم فالطف لي في جميع أمري، ولا تكلني إلى حولي وأحسن إلي في دنياي وآخرتي. اللهم إنني أريد الخير، ويصعب على فعله، فأعني عليه، ووفقني له وأكره النشر ويجذبني هواي إليه فاعصمني منه، اللهم إنك تفضلت علي بما علمت به صلاحي، ولم أسئلك ولا استحققته منك، فلا يمنعك عن إجابتي تقصيري عن استحقاق ما أسئلك فيه، كما لم يمنعك من ابتداي بالاحسان أني مستحق له. اللهم إن المخلوق يأمل المخلوق فيبلغه أمله فيما ملك، وقد أملتك وأنت الخالق، فبلغني أملي في الدنيا والآخرة، فإنك مالكهما، اللهم إن المخلوق يسئل المخلوق، فيجود عليه بما ينقص من قدرته، وقد سألتك فيما لا ينقص من قدرتك فجد على به، اللهم إن المخلوق يعفو عما يضره من مخلوق مثله، فاعف لي عما لا يضرك من فعله. اللهم إن العبد يعتق عبيده، وأنت المولى وأنا عبدك، فأعتق رقبتي من النار، اللهم إن الكريم يتوسل إليه باحسانه، ويتوجه به عنده ولا أجد أكرم منك، ولا إحسان أعظم من إحسانك وأنا أتوسل إليك بتتابع إحسانك، وتوالي نعمك علي يا أكرم الأكرمين، ويا من نقص عن إحسانه جميع العالمين، فاجعل نعمتك عندي شفيعا لي عندك، وإحسانك إلى وسيلة لي إليك، اللهم إني أسئلك عيشة راضية وحكمة فائضة وعزا فسيحا ومنقلبا كريما يا أرحم الراحمين.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 415

View original source