Usul16

Hadith record

bihar-4216

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4216

فس : قوله : « ولما ضرب ابن مريم مثلا » الآية ، حدثني أبي ، عن وكيع عن الاعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن أبي الاعز ، عن سلمان الفارسي 2 قال :

Show clickable narrator chain

بينما رسول الله 9 جالس في أصحابه إذ قال : إنه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم ، فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله ليكون هو الداخل ، فدخل علي بن أبي طالب 7 ، فقال الرجل لبعض أصحابه : أما رضي محمد أن فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم؟ والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية أفضل منه ، فأنزل الله في ذلك المجلس : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون » فحرفوها « يصدون » « وقالوا ءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون » « إن علي إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فمحا اسمه عن هذا الموضع ، ثم ذكر الله خطر أمير المؤمنين وعظم شأنه عنده تعالى فقال : « وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم » يعني أمير المؤمنين

الهوامش · 1

[٢]في نسخة هنا زيادة وهى : خصمون عليا.ص 236

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 236

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣١ — Usul16