No. ٧vol. 9 · page 236
bihar-4217قوله : « فأنا أول العابدين » يعني أول الآنفين له أن يكون له ولد. [١]تفسير القمى : ٦٠٦ ـ ٦٠٩.
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير القمى : ٦١١ و ٦١٤.ص 236
bihar-4217
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
قوله : « فأنا أول العابدين » يعني أول الآنفين له أن يكون له ولد. [١]تفسير القمى : ٦٠٦ ـ ٦٠٩.
[٣]تفسير القمى : ٦١١ و ٦١٤.ص 236
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 236