Usul16

Hadith record

bihar-4219

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4219

فس : قوله : « ويل لكل أفاك » أي كذاب. قوله : « وإذا علم من آياتنا شيئا » يعني إذا رأى ، فوضع العلم مكان الرؤية. قوله : « عذاب من رجز أليم » قال : الشدة والسوء. حدثنا أبوالقاسم ، عن محمد بن عباس ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن عمر بن رشيد ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

« قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله » قال : قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعلموا الذين لا يعلمون ، فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم. قوله : « أفرأيت من اتخذ إلهه هواه » قال : نزلت في قريش كلما هووا شيئا عبدوه « وأضله الله على علم » أي عذبه على علم منه فيما ارتكبوا من أمر أمير المؤمنين 7 ، وجرى ذلك بعد رسول الله 9 فيما فعلوه بعده بأهوائهم وآرائهم ، و أزالوا الخلافة والامامة عن أمير المؤمنين 7 بعد أخذه الميثاق عليهم مرتين لامير المؤمنين. وقوله تعالى : « اتخذ إلهه هواه » نزلت في قريش وجرت بعد رسول الله 9 في أصحابه الذين غصبوا أمير المؤمنين 7 ، واتخذوا إماما بأهوائهم ، ثم عطف على الدهرية الذين قالوا : لا نحيا بعد الموت فقال : « وقالوا ما هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا » وهذا مقدم ومؤخر ، لان الدهرية لم يقروا بالبعث والنشور بعد الموت ، وإنما قالوا : « نحيا ونموت وما يهلكنا إلا الدهر » إلى قوله : « يظنون » فهذا ظن شك. [١]تفسير القمى : ٦١٥ و

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : أن يعرفوا الذين لا يعلمون.ص 237

[٣]تفسير القمى : ٦١٨ و ٦١٩.ص 237

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 237

View original source