فس : قوله : « ويل لكل أفاك » أي كذاب. قوله : « وإذا علم من آياتنا شيئا » يعني إذا رأى ، فوضع العلم مكان الرؤية. قوله : « عذاب من رجز أليم » قال : الشدة والسوء. حدثنا أبوالقاسم ، عن محمد بن عباس ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن عمر بن رشيد ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عز وجل :
Show clickable narrator chain
« قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله » قال : قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعلموا الذين لا يعلمون ، فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم. قوله : « أفرأيت من اتخذ إلهه هواه » قال : نزلت في قريش كلما هووا شيئا عبدوه « وأضله الله على علم » أي عذبه على علم منه فيما ارتكبوا من أمر أمير المؤمنين 7 ، وجرى ذلك بعد رسول الله 9 فيما فعلوه بعده بأهوائهم وآرائهم ، و أزالوا الخلافة والامامة عن أمير المؤمنين 7 بعد أخذه الميثاق عليهم مرتين لامير المؤمنين. وقوله تعالى : « اتخذ إلهه هواه » نزلت في قريش وجرت بعد رسول الله 9 في أصحابه الذين غصبوا أمير المؤمنين 7 ، واتخذوا إماما بأهوائهم ، ثم عطف على الدهرية الذين قالوا : لا نحيا بعد الموت فقال : « وقالوا ما هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا » وهذا مقدم ومؤخر ، لان الدهرية لم يقروا بالبعث والنشور بعد الموت ، وإنما قالوا : « نحيا ونموت وما يهلكنا إلا الدهر » إلى قوله : « يظنون » فهذا ظن شك. [١]تفسير القمى : ٦١٥ و
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : أن يعرفوا الذين لا يعلمون.ص 237
[٣]تفسير القمى : ٦١٨ و ٦١٩.ص 237