فس : قوله : « واتبعوا أهواءهم » أي كانوا يعملون برأيهم ويكذبون أنبياءهم. قوله : « ما فيه مزدجر » أي متعظ. قوله : « ولقد أهلكنا أشياعكم » أي أتباعكم في عبادة الاصنام. قوله « وكل شئ فعلوه في الزبر » أي مكتوب في الكتب « وكل صغير وكبير » يعنى من ذنب « مستطر » أي مكتوب.
Hadith record
bihar-4228
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ١٤٠vol. 9 · page 241
bihar-4228Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 241