فس : قوله : « ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم » قال : نزلت في الثاني ، لانه مر به رسول الله 9 وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله 9 ، فأنزل الله جل ثناؤه : « ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منك ولا منهم » فجاء الثاني إلى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى الله عن ذلك ، فقال :
Show clickable narrator chain
يا رسول الله كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرء ذلك على رسول الله 9 وهو غضبان ، فقال له رجل من الانصار : ويلك أما ترى غضب النبي 9 عليك؟فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك ، فقال له رسول الله 9 : يا فلان لو أن موسى ابن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به.