Usul16

Hadith record

bihar-4234

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4234

فس : قوله : « ن والقلم وما يسطرون » أي ما يكتبون ، هو قسم وجوابه : « ما أنت بنعمة ربك بمجنون » قوله : « وإن لك لاجرا غير ممنون » أي لا يمن عليك فيما يعطيك من عظيم الثواب. قوله : « ولو تقول علينا بعض الاقاويل » يعني رسول الله 9 « لاخذنا منه باليمين » قال : انتقمنا منه بقوة « ثم لقطعنا منه الوتين » قال : عرق في الظهر يكون منه الولد ، قال : « فما منكم من أحد عنه حاجزين » يعني لا يحجز الله أحد ولا يمنعه عن رسول الله 9. قوله :

Show clickable narrator chain

« وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا » قال : كان قوم مؤمنون قبل نوح ـ على نبينا وآله وعليه السلام ـ فماتوا فحزن عليهم الناس ، فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها ، فأنسوا بها ، فلما جاءهم الشتاء أدخلوهم البيوت فمضى ذلك القرن [١]تفسير القمى : ٦٧٧ و ٦٧٨. وجاء القرن الآخر فجاءهم إبليس فقال لهم : إن هؤلاء آلهة كانوا آباؤكم يعبدونها فعبدوهم وضل منهم بشر كثير ، فدعا عليهم نوح فأهلكهم الله. قوله : « ولاتذرن ودا ولا سواعا » قال : كانت ود صنما لكلب ، وكانت سواع لهذيل ، ويغوث لمراد ، ويعوق لهمدان ، ونسر لحصين. قوله : « قل إني لن يجيرني من الله أحد » إن كتمت ما امرت به « ولن أجد من دونه ملتحدا » يعني مأوى « إلا بلاغا من الله » ابلغكم ما أمرني الله به من ولاية علي 7 « ومن يعص الله ورسوله » في ولاية علي 7 « فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ».

الهوامش · 2

[٣]٦٩٠ ، وفيه : لا نمن عليك فيما نعطيك اه.ص 243

[٤]٦٩٥.ص 243

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 243

View original source