فس : « إن علينا جمعه وقرآنه » قال : على آل محمد 9 جمع القرآن قراءته ( وقرآنه خ ل ) « فإذا قرأناه فاتبع قرآنه » قال : يعني اتبعوا ماذا قرؤوه « ثم إن علينا بيانه » أي تفسيره. قوله : « وشددنا أسرهم » يعني خلقهم. قال الشاعر : وضامرة شد المليك أسرها أسفلها وظهرها وبطنها قال : الضامرة يعني فرسه ، شد المليك أسرها أي خلقها ( تكاد مادتها ) قال : عنقها ( تكون شطرها ) أي نصفها.
الهوامش · 2⌄
[٢]تفسير القمى : ٧٠٥.ص 246
[٣]في المصدر المطبوع : وضامرة شد المليك أسرها * تكاد ماذنها * اسفلها وظهرها وبطنها وفى طبعة : تكاد مادتها.ص 246