فس : « ألم نخلقكم من ماء مهين » قال : منتن « فجعلناه في قرار مكين » قال : في الرحم. قوله : « ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا » قال : الكفات : [١]تفسير القمى : ٧٠٢ ـ ٧٠٥. المساكن ، وقال : نظر أمير المؤمنين 7 في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال : هذه كفات الاموات ، أي مساكنهم ، ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الاحياء ، ثم تلا قوله : « ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا ». قوله : « وجعلنا فيها رواسي شامخات » قال : جبالا مرتفعة « وأسقيناكم ماء فراتا » أي عذبا ، وكل عذب من الماء هو الفرات.
Hadith record
bihar-4238
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.
No. ١٥٠vol. 9 · pages 246-247
bihar-4238Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 9, Page 246