Usul16

Hadith record

bihar-4242

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4242

فس : قوله : « فسواك فعدلك » أي ليس فيك اعوجاج « في أي صورة ما شاء ركبك » قال : لو شاء ركبك على غير هذه الصورة « كلا بل تكذبون بالدين » قال : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 « وإن عليكم لحافظين » قال : الملكان الموكلان بالانسان « كراما كاتبين » يكتبون الحسنات والسيئات. [١]كنس الظبى : تغيب واستتر في كناسه ، أى النجوم يستتر بضوء الشمس فلا يشاهد. قوله : « فلا اقسم بالشفق » أي الحمرة بعد غروب الشمس « والليل وما وسق » يقول : إذا ساق كل شئ من الخلق إلى حيث يهلكون بها « والقمر إذا اتسق » إذا اجتمع « لتركبن طبقا عن طبق » يقول : حالا بعد حال ، يقول : لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، لا تخطؤون طريقهم ولا يخطى ، شبر بشبر ، و ذراع بذراع ، وباع بباع ، حتى أن لو كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : اليهود والنصارى تعني يا رسول الله؟ قال : فمن أعني؟ لتنقضن عرى الاسلام عروة عروة ، فيكون أول ما تنقضون من دينكم الامانة [١] وآخره الصلاة. قال علي بن إبراهيم في قوله : « إنه ظن أن لن يحور » : بلى يرجع بعد الموت « فلا اقسم بالشفق » قسم وجوابه : « لتركبن طبقا عن طبق » أي مذهبا بعد مذهب « والله أعلم بما يوعون » أي بما يعي صدورهم « لهم أجر غير ممنون » أي لا يمن عليهم.

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : قال : برسول الله 9 اه.ص 248

[٢]في المصدر زيادة وهى : وهو الذى يظهر بعد مغيب الشمس ، وهو قسم اه.ص 249

[٣]تفسير القمى : ٧١٥ و ٧١٨.ص 249

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 248

View original source