Show clickable narrator chain
إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة . وقال في وصيته لابنه الحسن عليه السلام: واعلم أن أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة، و مشقة شديدة وأنه لا غنا بك فيه من حسن الارتياد، وقدر بلاغك من لزاد مع خفة الظهر، فلا تحملن على ظهرك فوق طاقتك، فيكون ثقل ذلك وبالا عليك وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه، وحمله إياه، وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه، فلعلك تطلبه فلا تجده، واغتنم من استقرضك في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسر تك. إلى قوله عليه السلام: إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك، وإن كنت جازعا على ما تفلت به من يديك فاجزع على كل ما لم يصل إليك .
الهوامش5
[4]نهج البلاغة تحت الرقم 137 - 138 من قسم الحكم.ص 132
[5]نهج البلاغة تحت الرقم 137 - 138 من قسم الحكم.ص 132
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 232 من قسم الحكم:ص 133
[2]" " 258 ".ص 133
[3]" " " 31 من قسم الرسائل والكتب.ص 133